الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٦٩ - «عمر علي مولاي ومولى كل مسلم»
نازَعَ عمر في مسألة.
فقال عمر: بيني وبينك هذا الجالس- وأشار إلى علي بن أبي طالب عليه السلام وكان جالساً في المسجد- فقال الرجل: هذا الابطن! الظاهر انه لم يكن يعرف عليّاً عليه السلام.
فنهض عمر عن مجلسه وأخذ بتلبيبه حتى شاله من الأرض، ثمّ قال: ويلك اتدري من صَغّرت؟! هذا علي بن أبي طالب مَولاي ومولى كلّ مسلم[١٥٣٩].
وجاء في رواية الحسكاني: أمر عمر عليّاً عليه السلام ان يقضي بين رجلين، فقضى بينهما، فقال للذي قضى عليه: هذا الذي يقضي بيننا؟! وكأنه ازدرى عليّاً عليه السلام فأخذ عمر بتلبيبه فقال: ويلك وماتدري من هذا؟ هذا علي بن أبي طالب عليه السلام، هذا مولاي ومولى كلّ مؤمن، فمن لم يكن مولاه فليس بمؤمن[١٥٤٠].
(٢٦)
أخرج العلّامة محبّ الدين الطبري وغيره من محدّثي العامّة باسنادهم عن عمر وقد جاءه اعرابيان يختصمان، فقال لعلي: اقضِ بينهما، ياأبا الحسَن، فقضى علي عليه السلام بينهما فقال أحدهما: هذا يقضي بيننا؟!
فوثب عليه عمر بتلبيبه، وقال: ويحك ماتدري من هذا؟ هذا مولاي ومولى كلّ مؤمن ومؤمنة، ومن لم يكن مولاه فليس بمؤمن[١٥٤١].