الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٢٥ - كيف يستلم خلافة رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم
وحفاظه، وعدّد منهم ٧٣ نسمة[١٤٣٣].
(١٢)
قال الفيض الكاشاني قدس سره: لما نزلت الآيات من أوّل برآءة دفعها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم إلى أبي بكر وأمره بأن يَخرج إلى مكّة ويقرأها على الناس بمنى يوم النحر فلما خَرَج أبو بكر نزَلَ جبرئيل على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فقال: يامحمّد لايؤدّي عنك إلّا رجلٌ منك، فبعث رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أمير المؤمنين عليه السلام في طلبه فلحقه بالرَوحاء فاخذ منه الآيات فرجع أبو بكر إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فقال: يارسول اللَّه انَزَلَ فيّ شيء؟ قال: انّ اللَّه امرني ان لا يؤدّي عنّي إلّاأنا أو رجلٌ منّي.
العيّاشي عن الصادق عليه السلام: كان الفتح في سنة ثمان وبرآءة في سنة تسع وحجّة الوداع في سنة عشر.
وعنه عليه السلام: ان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بَعثَ أبا بكر مع برآءة إلى الموسم ليقرأها على الناس فنزل جبرئيل فقال: لايُبلِّغ عنك إلّاعلي عليه السلام فدَعا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم عليّاً فأمره انْ يركبَ ناقته العَضباء وامره أن يَلحق أبا بكر فيأخذ منه البراءة ويقرأها على الناس بمكّة، فقال أبو بكر، اسخطة؟ فقال: لا، إلّاانّه انزل عليه أنّه لا يُبَلِّغ إلّارجل منك، فلما قدم علي عليه السلام مكّة، وكان يوم النحر بعد الظهر وهو يوم الحجّ الأكبر قام ثمّ قال: انّي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم اليكم، فقرَأهَا عليهم: «بَرَاءةٌ مِّنَ اللّهِ
[١٤٣٣] مسند أحمد بن حنبل( ١: ٣ و ١: ٧ ح ٤) من الطبعة الحديثة، كفاية الطالب:( ٢٥٤ باب ٦٢) أخرجه عن أحمد بن حنبل والحافظ أبي نعيم وابن عساكر.
البداية والنهاية( ٧: ٣٥٧-/ ٣٥٨) وفيه:« أو رجلٌ من أهل بيتي».
البيان والتعريف( ١: ٣٧٨ ح ٤٤١) أخرجه عن احمد بن حنبل وابن خزيمة وابن عوانة.
أنساب الاشراف:( ٢: ٨٨٦).