الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٢٢ - «عزل أبي بكر عن تبليغ سورة براءة»
المدينة فقالا: مالنا يارسول اللَّه؟ قال: مَا لكما الأخير ولكن قيل لي: انّه لايبلغُ عنك إلّاانت أو رجل منك.
(٨)
روى الإمام أحمد بن حنبل في مسنده[١٤٢٥] بسنده عن زيد بن يثيع عن أبي بكر:
انّ النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم بعثه ببراءة لأهل مكّة، لا يحجّ بعد العام مشركٌ ولايطوف بالبيت عريان، ولا يدخل الجنّة إلّانفسٌ مسلمة، ومن كان بينه وبين رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم مدّة فأجلهُ إلى مدّته، واللَّه برئٌ من المشركين ورسوله، قال: فسارَ بها ثلاثاً ثمّ قال لعلي عليه السلام: الحَقهُ فرُدّ عَلَيّ أبا بكر وبَلِّغها انتَ، قال: ففعل، قال: فلما قدم على النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم أبو بكر بكى وقال: يارسول اللَّه حدَثَ فيّ شيء؟ قال:
ماحدث فيك إلّاخير ولكن امرتُ ان لايُبلِّغهُ إلّاأنا او رجلٌ منّي.
أقول: وذكره المتقي في «كنز العمال»[١٤٢٦] وقال: أخرجه ابن خزيمة وأبو عوانة والدار قطني في الافراد، وذكر المحبّ الطبرى في هذا المعنى في «ذخائر العقبى»[١٤٢٧] وقال في آخره: غير انه لا يبلّغ عنّي غيري أو رجلٌ منّي-/ يعني عليّاً-/ ثمّ قال:
أخرجه أبو حَاتم.
(٩)
روى الإمام أحمد بن حنبل في مسنده[١٤٢٨] روى بسنده عن عمرو بن
[١٤٢٥] مسند أحمد بن حنبل: ج ١ ص ٣.
[١٤٢٦] كنز العمال: ج ١ ص ٢٤٦.
[١٤٢٧] ذخائر العقبى: ص ٦٩.
[١٤٢٨] مسند أحمد بن حنبل: ج ١ ص ٣٣٠.