الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٦٢١ - «عزل أبي بكر عن تبليغ سورة براءة»
رجلٌ منّي.
وذكره السيوطي في «الدرّ المنثور» في ذيل تفسير قوله «بَرَاءةٌ مِّنَ اللّهِ وَرَسُولِهِ»» باختلاف يسير في اللفظ، وقال: أخرجه ابن مردويه عن سعد بن أبي وقاص.
(٦)
تفسير ابن جرير[١٤٢٣] روي بسنده عن السدّي قال:
لَما نزلت هذه الآيات إلى رأس أربعين آية بعث بهنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم مع أبي بكر وأمَّرهُ على الحجّ، فلما سار فبلغ الشجرة من ذيَ الحليفة، أتبعه بعلي عليه السلام فاخذَها منه، فرجع أبو بكر إلى النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم فقال: يارسول اللَّه بأبي انتَ وأمي أنزَلَ في شأني شيء؟ قال: لا ولكنه لايُبَلِّغ عنّي غيري أو رجل منّي (الحديث).
(٧)
روى الحاكم في «مُستدرك الصحيحين»[١٤٢٤] روى بسنده عن جميع بن عمير الليثي قال:
أتيتُ عببد اللَّه بن عمر فسَأَلته عن عليّ عليه السلام فانتهرَني ثمّ قال: الا أحدثك عن علي عليه السلام هذا بيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في المسجد، وهذا بيت علي عليه السلام، ان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بعث أبا بكر وعمر ببراءة إلى أهل مكّة فانطلقا فإذا هما براكب فقالا: من هذا؟ قال: أنا علي ياأبا بكر هات الكتاب الّذي معك، قال: ومالي؟ قال: واللَّه ماعلمت إلّاخيراً، فأخذَ علي عليه السلام الكتاب فذهب به ورجع أبو بكر وعمر إلى
[١٤٢٣] تفسير ابن جرير: ج ١٠ ص ٤٧.
[١٤٢٤] مستدرك الصحيحين: ج ٣ ص ٥١.