الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٩٣ - «ارتداد الصحابة بعد وفاة النبي عند العامة»
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
أنا فَرَطكم على الحوض، وليرفعنّ اليّ رجالٌ منكم حتّى إذا أهويت اليهم لاناولهم اختلجوا دوني، فأقول: أي ربِّ أصحابي! فيقال: انّك لاتدري ما أحدثوا بعدك[١٣٦٩].
ب: في حديث سعيد بن جبير، عن ابن عبّاس، عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «الا وانّه سَيجاء برجالٍ من أمّتي فيؤخَذ بهم ذات الشمال، فأقول: ياربِّ أصحابي! فيقال: انّك لا تدري ماأحدَثوا .... فيقال لي: انّهم لم يزالوا على أعقابهم مرتَدّين»[١٣٧٠].
وفي رواية: «وانّي على الحوض انتظرُ مَن يردُ علي منكم، فو اللَّه ليقتطعنَّ دوني رجال، فلأقولنَّ: اي ربِّ منّي ومن أمّتي!
فيقول: انّك لاتَدري مافعلوا بعدك، مازالوا يرجعون على أعقابهم»[١٣٧١].
وفي رواية: «قد ارتدّوا على أدبارهم القهقرى».
وفي رواية: «واللَّه مابرحوا يرجعون على أعقابهم».
وفي رواية: «مازالوا يرجعون على أعقابهم».
وفي رواية: «انهّم قد ارتَدّوا على أدبارهَم، فلا أراه يخلص منهم الامثل همل النعم»[١٣٧٢].
وقوله: «همل النعم» أي ضوالِّ الأبل، أي انّ الناجي منهم القليل.
[١٣٧٠] صحيح مسلم ج ٨ ص ١٥٧ باب فناء الدنيا.