الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٦٩ - «علي عليه السلام الساقي على الحوض يوم القيامة»
صاحب حوضي من احبّك أحبّني، ومَن أبغضكَ أبغضني[١٣١١].
(١٠)
إن رجلًا من المنافقين قال لمولانا الرضا عليه السلام: ان من شيعتكم مَن يشرب الخمر على الطريق لايرعون عنه، واعترضه آخر فقال: ان مِن شيعتكم مَن يشرب النبيذ-/ يعني الخمر-/، قال: فعرق وجهه الشريف حياءً ثمّ قال: اللَّه أكرم ان يجمع بين رسيس الخمر وحبّنا أهل البيت في قلب المؤمن، ثمّ صبر هنيئة وقال:
وانْ فعله المنكوب منهم فانّه يجد ربّاً رؤوفاً، ونبيّاً عطوفاً، وإماماً على الحوض عروفاً، وسادة بالشفاعة وقوفاً[١٣١٢].
(١١)
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
اعطيتُ في علي خمس خصال هي احبُّ اليّ من الدنيا ومافيها؛ امّا واحدة فهو ذابٌّ بين يدي اللَّه عزّ وجلّ حتّى يفرغ من الحساب، وأمّا الثانية فلواء الحمد بيدْ آدم عليه السلام ومن ولد تحته، وأمّا الثالثة فواقفٌ على عقر حوضي، يسقي مَن عرف مِن أمّتي، وامّا الرابعة فساتر عورَتي ومُسَلّمي إلى ربّي عزّ وجلّ، وامّا الخامسة فلسَتُ أخشى عليه أن يرجع زانياً بعد احصان ولاكافراً بعد إيمان[١٣١٣].
(١٢)
روى الحاكم عن عليّ بن أبي طلحة وصحّحه: انّ الحسن عليه السلام قال لمعاوية بن خديج: انتَ السابُّ لعلي عليه السلام؟ واللَّه انْ لقيته-/ وما احسبكَ تلقاه يوم القيامة-/