الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٦٦ - «علي عليه السلام الساقي على الحوض يوم القيامة»
اذفر، حَصباؤهما الدرُّ والياقوت، شَرطٌ مشروطٌ من رَبّي لايَردُهُما إلّاالصحيحة نياّتهم، النقية قلوبهم، الذين يُعطُونَ مَا عَليهم في يُسر، ولايأَخذونَ مالَهُم في عُسْر، المُسلِّمُون للوصيّ من بَعدي، يذود من ليسَ من شيعته كما يذود الرجل الجمل الاجرب عن ابلِهِ»[١٣٠٤].
(٣)
عن عبد اللَّه بن عبّاس قال:
لما نزل على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم «إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ» قال له علي بن أبي طالب عليه السلام ماهو الكوثر يارسول اللَّه؟ قال: نهرٌ أكرمَني اللَّه به، قال علي عليه السلام: انّ هذا النهر شريف فانعَتهُ لنا يارسول اللَّه، قال: نعم، ياعلي الكوثر نهرٌ يجري تحت عرش اللَّه تعالى، ماؤُه أشدّ بياضاً من اللَّبن وأحلى من العسل واليَنُ من الزبد، وحصاه (حصباؤه) الزبرجد والياقوت والمرجَان، حشيشهُ الزعفران، ترابهُ المسك الاذفر، قواعده تحت عرش اللَّه عَزّ وجَلّ، ثمّ ضرَبَ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يده في جنب علي أمير المؤمنين عليه السلام وقال: ياعلي ان هذا النهر لي ولك ولمحبّيك بعدي[١٣٠٥].
(٤)
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم-/ في حديث طويل-/:
ياعلي انتَ أوّل من تنشق عنه الأرض معي، وانتَ أوّل مَن يُبعثَ معي، وانتَ أوّل من يجوز الصراط معي، وانّ ربّي عَزّ وجَل اقسَمَ بعزّتهِ انّه لايجوز عقبة الصراط إلّامن معه بَراءة بولايتك وولاية الأئمة من وُلدك، وانتَ أوّل
[١٣٠٤] البحار: ج ٨ ص ٢٨.