الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٥٠٠ - «مبايعة سلمان وأبي ذر والمقداد لعلي عليه السلام»
طرقة أخرى ليرجعنَّ أكثرهم كفّاراً يضرب بعضهم رقاب بعضٍ، ومابينك وبين ان ترى ذلكِ إلّاان يغيب شخصي عنك، فاصبر على ظلم المضلّين إلى أن تجد أعواناً.
(ي)
«مبايعة حمزة لعليّ عليه السلام»
وروى البياضي أيضاً في «الصراط المستقيم»[١١٩٠] قال فيه: ماأسند عيسى بن المستفاد في كتاب «الوصية» إلى الكاظم إلى الصادق عليهما السلام:
انّه لَما كانت الليلة التي اصيب حمزة في صبيحتها، قال له النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: ياعمّ يوشَك ان تغيبَ غيبة بعيدة، فما تقول إذا وردْتَ على ربّك وسألَكَ عن شرائع الإسلام وشرائط الإيمان.
فبكى، وقال: أرشدني.
فقال صلى الله عليه و آله و سلم: لتشهد للَّهبالوحدانية ولي بالرسالة، وتُقرّ بالمعاد ومافيه، وأنّ عليّاً أمير المؤمنين والأئمة من ولده الحسن والحسين، وفي ذُرِّيته، تؤمن بسرِّهِم وعلانيتهم، توالي مَن والاهم وتعادي من عاداهم.
فقال: نَعم، آمنت بذلك كلّه ورضيتُ به.
(ك)
[١١٩٠] الصراط المستقيم: ج ٢ ص ٨٨ ح ٣.