الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٩٩ - «مبايعة البدريين لعلي عليه السلام»
وقال: ياعليّ اقبضها في حَياتي حتّى لايُنازعنك فيها احدٌ بعدي.
وكان ذلك بمحضرٍ جماعة من الأقربين والانصار والمهاجرين[١١٨٦].
وللعبّاس بن عبد المطلب يمدح عليّاً عليه السلام حين بويع لأبي بكر:
| ما كُنتُ أحسبُ انّ الأمرَ منحرفٌ | عن هاشمٍ ثمّ منها عن أبي الحسن | |
| اليسَ أوّلُ مَن صَلّى لقبلتكم | واعلَمُ الناس بالآثار والسُنَنِ | |
| وأقرَبُ النماس عهداً بالنبيّ ومَن | جبريل عَونٌ له في الغسل والكَفَنِ | |
| مَن فيه ما في جميع الناس كلُّهم | ولَيسَ في الناس مافيه من الحسنِ | |
| ماذا الّذي رَدّكم عنه فنَعرِفُهُ | ها انّ بيعتكم من أوّلِ الفِتَنِ[١١٨٧]. | |
(ط)
«مبايعة البدَريّين لعليّ عليه السلام»
روى العلّامة البياضي رحمه الله في «الصراط المستقيم»[١١٨٨] قال: روى الكاظم عليه السلام، عن ابيه عليه السلام:
ان النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم لما خرج إلى بدر بايع الناس، وكان يُخبر عليّاً بمن يفي منهم ومن لايفي، ويأمره بالكتمان، فلما طلبَ حمزة للبيعة قال: اليسَ قد بايعناه؟ قال:
بايع بالوفاء والاستقامة لابن أخيك اذاً تستكمل الإيمان فبايَعَ.
ثمّ قال لهم: «يَدُ اللَّهِ فَوْقَ أَيْدِيهِمْ فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ»[١١٨٩]، وفي
[١١٨٦] الطرف: ١٣٥-/ ١٣٧.
[١١٨٧] رواه الحمويني في« فرائد السمطين»( ج ٢ ص ٨٢ ح ٤٠١).« سليم بن قيس العامري في كتابه»: ص ٧٨.
[١١٨٨] الصراط المستقيم: ج ٢ ص ٨٨ ح ٢.
[١١٨٩] الفتح: ١٠.