الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٨٦ - «البيعة لعلي عليه السلام يوم الدار»
أبي جعفر عليه السلام قال: قلت: قول اللَّه عَزّ وجَلّ: «لَقَدْ رَضِيَ اللَّهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبَايِعُونَكَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ» كم كانوا؟ قال: ألفا مائتين، قلت: هل فيهم علي عليه السلام؟
قال: نعم سيَّدهم وشريفهم[١١٣٧].
(و)
«مبايعة خديجة لعلي عليه السلام»
روى العلّامة الشيخ زين الدين العاملي النباطي البياضي رحمه الله في «الصراط المستقيم»[١١٣٨] قال: فمَّا في الطرف: اسند ابن عبد القاهر برجاله إلى الصادق عليه السلام انّ عليّاً عليه السلام وخديجة لَمّا دَعاهما النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم إلى الإسلام، قال: جبرائيل عندي يقول لكما: انّ للإسلام شروطاً: الاقرار بالتوحيد، والرسالة، والمَعاد، والعمل بأصول الشريعة وطاعة وليّ الأمر بعده، والأئمة واحداً بعد واحد، والبراءة من الشيطان، ومن الاحزاب تيم وَعديّ، فرضيت خديجة بذلك، فقال علي عليه السلام: وأَنا على ذلك، فبايعهما النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم ثمّ أمرها ان تبايع عليّاً وقال: هو مولاكِ ومولى المؤمنين وإمامهم بعدي، فبايعت له عليه السلام.
(ز)
«البيعة لعلي عليه السلام يوم الدار»
قوله تعالى: «وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ».
(١)
روى الحافظ أحمد بن حنبل في مسنده[١١٣٩] باسناده عن علي رضى الله عنه قال:
[١١٣٨] الصراط المستقيم: ج ٢ ص ٨٨ ح ١.
[١١٣٩] مسند أحمد بن حنبل: ج ١ ص ١٥٩.