الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٨٤ - «البيعة الأولى للأنصار»
(ب)
«البيعة الأولى للأنصار»
روى العلّامة الشيخ سليمان القندوزي الحنفي في «ينابيع المودّة»[١١٣٣] عن زيد بن حارثة قال:
لَما كانت اللَيلة التي أخَذَ فيها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم عَلَى الأنصار بيعته الأولى قال: أنا آخذ عليكمُ بما أخذ اللَّه على النبيّين من قبلي أَن تحفظوني وتمنَعوني عمّا تمنَعُون أنفُسَكم عنه وتمنَعُوا عليّ بن أبي طالب عمّا تمنَعُون انفُسَكم عنه وتمنَعُوه، فانّه الصدِّيق الأكبر يزيد اللَّه دينكم، وانّ اللَّه أعطى موسى العَصا وإبراهيم برد النار، وعيسى الكلمات يُحيي بها الموتى، وأعطاني هذا عليّاً، ولكلّ نبيّ آية وهذا آية رَبّي، والأئمة الطاهرون من وُلدِه آيات ربّي، لن تخلو الأرض من أهل الإيمان ماابقى اللَّه أحداً من ذُرِّيته[١١٣٤].
(ج)
روى العلّامة ابن أبي الحديد المعتزلي في «شرح نهج البلاغة»[١١٣٥] عن زيد بن علي بن الحسين، عن ابيه، عن جدّه عليهم السلام قال:
قال عليّ عليه السلام:
كنتُ مع الأنصار لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم على السَمع والطاعة لهَ في المحبوب والمكروه، فلَما عزّ الإسلام وكثر اهَله، قال: ياعلي زِدْ فيها: «عَلَى ان تمنَعُوارسول
[١١٣٣] ينابيع المودّة: ص ٢٥٨ ط اسلامبول.
[١١٣٤] ورواه المولى محمّد صالح الكشفي الترمذي في« المناقب المرتضوية»:( ص ١٣٠ ط بمبئ) والسيّد علي الهمداني في« مودّة القربى»:( ص ٩٧ ط لاهور).
[١١٣٥] شرح نهج البلاغة: ج ٦ ص ٤٤.