الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٧ - «علي هو الشاهد على الرسالة»
نجا وإلّا ضَرَبنا عنقه وألقيناه في النار، ثمّ تلا: «وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ* مَا لَكُمْ لَا تَنَاصَرُونَ* بَلْ هُمُ الْيَوْمَ مُسْتَسْلِمُونَ»[٩٧].
(٨)
الشيخ في أماليه: باسناده عن أبي حمزة الثمالي، عن أبي جعفر محمّد بن علي الباقر عليهما السلام قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: لايزال قدم عبدٍ يوم القيامة من بين يدي اللَّه عَزّ وجَلّ حتّى يسأله عن أربع خصال، عُمرك فيما أفنيته وجَسَدُك فيما أبليته ومالكَ من أين أكتسبته وأين وضعته وعن حُبّنا أهل البيت.
فقال رجُلٌ من القوم: وماعلامة حبّكم يارسول اللَّه؟
فقال: محبّة هذا ووضع يده على رأس علي بن أبي طالب عليه السلام[٩٨].
وعن الخوارزمي في «المناقب» عن أبي برزة وفيه: فقال عمر بن الخطاب: فما آية حبكم من بعدك؟ .... الخ الحديث[٩٩].
(٩)
ومن طريق المخالفين، موفق بن أحمد الخوارزمي، وقال، روى الاحوص، عن ابن اسحق في قوله تعالى: «وَقِفُوهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ» يعني عن ولاية علي عليه السلام[١٠٠].
(١٠)
وعن ابن شيرويه، عن أبي سعيد الخدري، عن النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم:
[٩٧] البرهان ج ٤: ٨ ص ١٧.
[٩٨] البرهان ج ٤: ١٠/ ١٨.
[٩٩] الحديث: ١٢/ ١٨.