الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٥٧ - «توسلوا بمحبتنا إلى الله تعالى»
وعماده الورع، ولكلّ شيء أساس وأساس الإسلام حبّنا أهل البيت[١٠٦٩].
(٤)
الحديث المشتمل على فضل محبّة الأئمة الاثنى عشر عليهم السلام في كتاب «صفوة الأخبار» عن إبراهيم بن محمّد النوفلي، عن أبيه، وكان خادماً لأبي الحسن الرضا عليه السلام انّه قال: حَدّثني العبد الصالح الكاظم موسَى بن جعفر عليه السلام، عن آبائه عليهم السلام، عن أمير المؤمنين عليه السلام قال: حدّثني أخي وحبيبي رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم قال:
مَن سَرّهُ انّ يلقى اللَّه عَزّ وجَلّ وهو مقبلٌ عليه، غير معرض عنه، فليتوَلّك يا علي.
مَن سَرّهُ انّ يلقى اللَّه عَزّ وجَلّ وهو راضٍ عنه فليتوَلَّ ابنك الحسن عليه السلام.
مَن احبَّ انّ يلقى اللَّه عَزّ وجَلّ ولاخوفَ عليه فليتوَلَّ ابنك الحسين عليه السلام.
مَن احَبَّ انّ يلقى اللَّه عَزّ وجَلّ وقد مَحا اللَّه ذنوبه عنه فليتوَلَّ عليّ بن الحسين عليه السلام، فانّه ممّن قال اللَّه عزّ وجلّ: «سِيَماهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ»[١٠٧٠].
ومَن احبَّ انّ يلقى اللَّه عَزّ وجَلّ وهو قرير العين فليتوَلَّ محمّد بن علي الباقر عليه السلام.
ومَن احبَّ انّ يلقى اللَّه عَزّ وجَلّ ويعطيه كتابه بيمينه فليتوَلّ جعفر بن محمّد الصادق عليه السلام.
[١٠٧٠] الفتح: ٢٩.