الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٥٣ - «توسلوا بمحبتنا إلى الله تعالى»
(٦)
وروى المفيد في «الاختصاص»، عن ابن بابويه، وباسناده عن محمّد بن مسلم، عن محمّد بن علي الباقر عليه السلام قال: سمعت جابر بن عبد اللَّه الانصاري قال:
قلت: يارسول اللَّه ماتقول في حقّ عليّ بن أبي طالب عليه السلام؟
قال: ذاك نفسي.
قلت: فما تقول في الحسن الحسين؟
قال: هما روحي، وفاطمة انّها بنتي يَسُوءَني ماأسَائها ويَسّرني ما سرّها، أُشهدُ اللَّه انّي حَربٌ لمن حارَبَهُم وسِلمٌ لمن سالمَهُم، ياجابر إذا أردت أن تدعو اللَّهَ فيستجيب لك فادْعُهُ، بأسمائهم فانّها احبُّ الأسمآء إلى اللَّه عَزّ وجَلّ[١٠٦٠].
(٧)
ذكر الحافظ أحمد بن حجر الهيثمي المكي قال: وفي «تأريخ دمشق» أن الناس كرّروا الاستسقاء عام الرمادة سنة سبع عشرة من الهجرة فلَم يُسقوا!
فقال عمر: لاستَسقيَنّ غداً بمن يسقي اللَّه به، فلَمّا اصبَحَ غداً ذهَبَ للعبّاس فدَقّ عليه الباب فقال: مَن؟ قال: عمر، قال: ما حاجتك؟ قال: أخرج نستسقي اللَّه بك، قال: أقعد.
فأرسل إلى بني هاشم ان تطهّروا والبَسُوا من صالح ثيابكم، فأتَوه فأخرج طيباً فطَيّبهم، ثمّ خرَجَ وعليٌّ امامَه بين يديه والحسَن عن يمينه والحسين عن يَساره، وبنو هاشم خلف ظهره.
فقال: ياعمر لاتخلط بنا غيرنا.