الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٥٢ - «توسلوا بمحبتنا إلى الله تعالى»
بلد كذا-/ إلى أن قال:
ونزل الرضا عن المنبر وانصرف الناس، فما زالت السَحابة ممُسكة إلى أن قربوا من منازلهم، ثمّ جاءَت بوابل المطر فمَلأت الأودية والحياض والغدران والفلوات-/ الحديث.
(٤)
في حديث احتجاج الإمام الرضا عليه السلام على النَصارى في مَحضر المأمون قال عليه السلام:
يا جاتليق هل تعرف لعيسى صحيفة فيها خمسة أسمآء يُعَلّقها في عُنقِه، إذا كان بالمغرب وأراد المشرق فتحملها فأقسم على اللَّه باسم واحدٍ من الخمسة أن تنطوي له الأرض فليَصيرُ من المغرب إلى المشرق ومن المشرق إلى المغرب في لحظة؟
فقال له الجاتليق: لا علم لي بالصحيفة، وامّا الاسَمآء الخمسة فقد كانت له بلاشَكّ يَسأَل اللَّه بها أو بواحدٍ منها يُعطيه اللَّه كُلّما يسألهُ[١٠٥٨].
(٥)
روى الشيخ المفيد (أعلا اللَّه مقامه) في الاختصاص مرسلًا قال قال الرضا عليه السلام:
اذا نَزلَت بكم شديدة فاستَعينوا بنا على اللَّه عَزّ وجَلّ «وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا»[١٠٥٩].
[١٠٥٩] البرهان:( ج ٢ ح ٤ ص ٥٢)، الاختصاص:( ٢٥٢ ط الزهراء قم).