الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٥١ - «توسلوا بمحبتنا إلى الله تعالى»
(٢)
روى ثقة الإسلام الكليني قدس سره باسناده عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام في قول اللَّه عَزّ وجَلّ: «وَلِلّهِ الأَسْمَاء الْحُسْنَى فَادْعُوهُ بِهَا» قال:
«نحن واللَّه الأسمآء الحسنى التي لايقبل اللَّه من العباد عَمَلًا إلّا بمعرفتنا»[١٠٥٦].
(٣)
روى شيخ الإسلام إبراهيم الحمويني في «فرائد السمطين»[١٠٥٧] باسناده إلى الحاكم البَيّع (رحمة اللَّه عليه):
وذكر احتباس المطر في زمان المأمون وطلبه من الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام الاستسقاء، فخرج الخلائق ينظرون، وغدا الإمام إلى الصحراء، فصعد المنبر فحمد اللَّه وأثنى عليه ثمّ قال:
«اللّهُمّ ياربِ انتَ عَظّمتَ حقّنا أهل البيت، فتوَسّلُوا بنا كما أمرت، وأمّلُوا فضلك ورحمتك، وتوَقّعُوا احسانك ونعمتك، فأسقِهِم سقياً نافعاً عاماً غير ضارّ، وليكن ابتداء مطرهم بعد انصرافهم من مشهدهم هذا إلى منازلهم ومقارِّهم».
قال: فو الّذي بعث محمّداً نبيّاً لقد نسجت الرياح الغيوم وأَرعَدَت وبرقت وتحرّك الناس كأنّهُم يريدون التنحي عن المطر.
فقال الرضا عليه السلام: على رَسلكم ايّها الناس فلَيسَ هذا الغيم لكم إنّما هو لأهل
[١٠٥٧] فرائد السمطين: ج ٢ ح ٤٩٠ ص ٢١٢.