الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٣٥ - «حب علي حسنة لاتضر معها سيئة»
قال: قلت: بلى، قال: الحسَنَة حُبُّنا والسيّئة بُغضنا[١٠١٣].
(٦)
«حديث بريدة»
روى العلّامة المستنبط رحمه الله حديثاً أورده الحسن الديلمي في مناقبه عن بريدة قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
حُبُّ علي بن أبي طالب حَسَنة لايَضُرّ معها سَيِّئة مع اداء الفرائض، وبُغضهُ سَيِّئة لا ينفع معها حَسَنة ولو ادّى الفرائض[١٠١٤].
(٧)
«حديث عايشة»
روى العلّامة أبو جعفر بن محمّد أبي القاسم الطبري رحمه الله في «بشارة المصطفى»[١٠١٥] بسنده من طريق العامّة: أحدهما عن مسنة بن عبد ربّه عن عليّ بن موسى الرضا عليه السلام، وآخر عن مسروق مولى عائشة قال:
دخل على عايشة نسوة من أهل العراق، فسَألوا عايشة عن عليّ عليه السلام فقالت: أين مثل عليّ بن أبي طالب؟ كان واللَّه للقرآن تالياً وبالنهار صائماً وبالليل قائماً وللِسرِّ غالباً وعن المنكر ناهياً وللدين ناصراً، وعليّ واللَّه أقعَدكُنّ في البيوت آمنات وسَمّاكُنّ مؤمنات، وتنفّسَت صعداء ثمّ قالت: آه، سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول لعليّ: ياأبا الحسَن حُبّك حَسَنة لايَضُرّ معها سيِّئة، وبُغضُكَ سيِّئة لاينفع معها حَسَنة، وانّ محبّك يدخلُ الجنّة مُدِلًّا.
[١٠١٥] بشارة المصطفى: ح ١ ص ١٨٨.