الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤١٦ - «الرجوع لعلي في الفتنة»
والفاروق الاعظم، مَن احبّهُ أحبَّهُ اللَّه، ومَن ابغضَهُ ابغضَهُ اللَّه، ومَن تخلّف عنه محَقَهُ اللَّه[٩٧٤].
السيّد الحميري رحمه الله:
| عليٌّ أمير المؤمنين وعزّهم | إذا الناس خافوا مُهلكات العواقب | |
| عليٌّ هو الحامي المُرجّى فعالُه | لدى كلّ يوم باسل الشرّ غاصبِ | |
| عليٌّ هو المرهوب والذايد الّذي | يذود عن الإسلام كلّ مناصب | |
| عليٌّ هو الغيثُ الربيع مع الحَبا | اذا نزَلَت بالناس احدى المَصائب | |
| عَليٌّ هو العدل الموفّق والرضا | وفارج لبس المبهمات الغرائب | |
| عليٌّ هو المَأوى لكلّ مطرد | شريد ومنحوب من الشرّ هاربُ | |
| عليٌّ هو المهديّ والمقتدى به | إذا الناس حاروا في فنون المذاهب | |
| عليٌّ هو القاضي الخطيب بقوله | يجي بما يعيابه كلّ خاطبِ | |
| عليٌّ هو الخصم القؤُول بحجّةٍ | يردّ بها قول العدوّ المشاغب | |
| عليٌّ هو البدر المنير ضياؤه | يُضيُ سَناهُ في ظلام الغياهب | |
(٣١)
«الرجوع لعلي في الفتنة»
روى المتقي في «كنز العمال»[٩٧٥] باسناده عن يحيى بن عبد اللَّه بن الحسن عن أبيه قال:
كان عليّ عليه السلام يخطب فقام إليه رجل فقال: ياأمير المؤمنين-/ إلى أن قال-/
[٩٧٥] كنز العمال: ج ٨ ص ٢١٥.