الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٠٦ - «إلى من الملجأ بعد رسول الله صلى الله عليه و آله و سلم؟»
فقالت: عليكم بابن أبي طالب، فواللَّه ماضَلّ ولاضُلّ به[٩٥٩].
(٢٣)
عن حذيفة بن اليمان قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
«انْ تَستخلُفوا عليّاً-/ وماأراكم فاعلين-/ تَجدُوه هادياً مَهْدياً يحملكم على المحجّة البيضاء»[٩٦٠].
(٢٤)
«إلى من الملجأ بعد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم؟»
روى الحافظ نور الدين الهيثمي في «مجمع الزوائد»[٩٦١][٩٦٢] قال:
عن ذؤيب: انّ النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم لما حضرته الوفاة، قالت صفيّة: يارسول اللَّه لكلّ امرأة من نسائك اهلٌ تلجأ اليهم وانّك أجْلَيْت اهلي، فان حَدَثٌ حدث فإلى مَن؟
قال إلى عليّ بن أبي طالب .... رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح[٩٦٣].
[٩٦١] مجمع الزوائد: ج ٩ ص ١١٢ ط مكتبة القدسي في القاهرة.
[٩٦٢] احقاق الحقّ ج ٧: الباب ١٨١ ص ١٣٤.
[٩٦٣] رواه المناوي في« شرح جامع الصغير»:( ٢٥٠) قال: أخرجه الطبراني عن ذؤيب، والشيخ محمّد بن سليمان في« جمع الفوائد»:( ص ٢١٢ ط تبريز).
ورواه الحافظ الطبراني في« المعجم الكبير»:( ص ٢٢٣)
شعر:
| فمن شرّف الأقوام يوماً برأيه | فانّ عليّاً شرّفته المناقب | |
| وقال رسول اللَّه والحقّ قوله | وان رغمت منه أنوفٌ كواذب | |
| بأنّكَ منّي ياعلي معالناً | كهارون من موسى اخ لي وصاحب | |
| دعاهُ ببدر فاستجابَ لأمرِهِ | ومازال في ذات الا له يضارب | |
| فما زال يعلوهم به وكأنّه | شهابٌ تلَقاهُ القوابس ثاقب | |