الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٤٠٤ - «من اين خرجت الفتنة»
اداء الخمس بيسير، ولفظه في صحيح مسلم[٩٥٣]:
«خرج رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم من بيت عائشة، فقال: رأس الكفر من هاهنا حيث يطلع الشيطان»[٩٥٤].
(١٩)
روى الإمام أبو بكر بن مؤمن الشيرازي المتوفي ٣٨٨ في «رسالة الاعتقاد» على مانقل في «احقاق الحقّ»[٩٥٥]:
باسناده عن النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم قال:
مَن أراد منكم النجاة بعدي والسلامة من الفتن فليستمسّك بولاية علي بن أبي طالب فانّه الصدِّيق الأكبر، والفاروق الأعظم، وهو إمام كلّ مسلمٌ بعدي، من اقتدى به في الدنيا وَرَدَ على حوضي، ومن خالفه لم يَرَهُ ولم يَرَاني، فاختلج دوني وأخذَ ذات الشمال إلى النار.
(٢٠)
عن أبي سخيلة قال: حجَجتُ أنا وسلمان، فنزلنا بأبي ذَرّ، فكنّا عنده ماشَآء اللَّه، فلمّا حان منّا خفوق قلنا: ياأبا ذرّ، انّي أرى أموراً قد حدثت، وانّي خائفٌ على الناس الاختلاف، فان كان ذلك فما تأمرني؟ قال: الزم كتاب اللَّه وعلي بن أبي طالب عليه السلام، فأشهَدُ انّي سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول: «عليٌ أوّل مَن آمَنَ بي وأوّل من يُصافحني يوم القيامة، وهو الصدِّيق الأكبر، وهو الفاروق يفرق
[٩٥٣] صحيح مسلم: ص ٥٠٢ ج ٢.
[٩٥٤] المراجعات: ٢٢٤.
[٩٥٥] احقاق الحق: ج ٤ ص ٣٣١.