الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣٨٠ - «تعليق العلماء على الحديث»
فلحق بالنبيّ صلى الله عليه و آله و سلم وقال: ان المنافقين زعموا انّك خَلّفتني استثقالًا بي.
فقال: ارجع ياأخي إلى مكانك، فانّ المدينة لاتَصلُح إلّابي أو بكَ، فانت خليفتي في أهلي ودار هجرتي وقومي، اما ترضى ان تكون منّي بمنزلة هارون من موسى، إلّاانّه لا نبيّ بَعدي .... الحديث[٩٠٦].
«تعليق العلماء على الحديث»
قال الاسكافي في «المعيار والموازنة»[٩٠٧]:
ثمّ فكّروا في قوله صلى الله عليه و آله و سلم في غزوة تبوك: «انتَ منّي بمنزلة هارون من موسى إلّاانّه لا نبيّ بَعدي» فمنازل هارون من موسى معروفة، أوّلُها شريكه في النبوّة، والثانية، انّه أخوه في النَسَب، والثالثة: انّه المقدّم عند موسى على جميع البشر، وهذه هي التي وجَبَت لعليّ بن أبي طالب، وهي منزلتة من النبيّ عليه السلام.
انظر شبيه هذا الكلام في «كشف الغمة» للأربلّي[٩٠٨].
وقال أبو الصلاح الحلبي:
فى تقريب المعارف[٩٠٩]:
«امّا خبر تبوك، فانّه صلوات اللَّه عليه دَلّ به على ان عليّاً عليه السلام منه بمنزلة هارون من موسى إلّاالنبوّة في الحال التي استثنى فيها مالم يرد ثبوته لعلي عليه السلام من
[٩٠٧] المعيار والموازنة: ٢١٩.
[٩٠٨] كشف الغمة: ١/ ٦٣ و ٢٢٨.
[٩٠٩] تقريب المعارف: ١٤٧-/ ١٤٨.