الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٣١٧ - «علي عليه السلام يوقر سبعين بعيرا من تفسير الفاتحة»
على ماهبط من علم أو عذر أو نذر، والحجّة البالغة على مافي الارض يجري لآخرهم من اللَّه مثل الّذي جرى لأوّلهم، ولايصلّ أحَدٌ إلى شيءٍ من ذلك إلّابعون اللَّه.
وقال أمير المؤمنين:
أنا قسيمُ الجنّة والنّار لا يدخُلها داخلٌ إلّاعلى أحد قسمين وأنا الفاروق الأكبر وأنا الإمام لمن بعدي والمؤ دّي عمّن كان قبلي، ولايتقدّمني احدٌ إلّا أحمد صلى الله عليه و آله و سلم وانّي وايّاه لعلى سبيلٍ واحد، إلّاانّه هو المدعو باسمه، ولقد أعطيت الستّ: علم المنايا والبلايا والوصايا والأنساب وفصل الخطاب وانّي لصاحب الكرّات، ودولة الدُوَل، وانّي لصاحب العَصا والميسم والدابّة التي تكلّم الناس[٧٥٠].
ورواه القندوزي في «ينابيع المودّة»[٧٥١] قال: وفي الدر المنظّم لابن طلحة الحلبي الشافعي:
قال أمير المؤمنين عليه السلام:
| لقد حُزتُ علم الأوّلين وانّني | ضنيّنٌ يعلم الآخرين كتومُ | |
| وكاشفُ أسرار الغيُوب بأسرها | وعندي حديثٌ حادث وقديمُ | |
| وانّي لقَيوّمٌ على كلِّ قَيِّمٍ | محيطٌ بكلّ العالمين عليمٌ | |
ثمّ قال عليه السلام:
«لو شئت لا وقرت سبعين بعيراً من تفسير فاتحة الكتاب».
[٧٥١] ينابيع المودّة: ص ٦٥ ط اسلامبول.