الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٧٤ - «علي عليه السلام باب الله عز وجل وبيوته»
الأوصياء هم أبوابُ اللَّه التي يُؤتى منها ولَولا هُم ماعُرف اللَّه عزّ وجلّ، وبهم احتجّ اللَّه تبارك وتعالى على خلقه[٦١٤].
(٨)
محمّد بن الحسن الصفار، بسنده عن أسود بن سعيد قال:
كنت عند أبي جعفر عليه السلام فانشأ يقول ابتداءً من غير انْ اسئَلهُ:
«نحن حجّة اللَّه وباب اللَّه ونحن لسان اللَّه ونحن وجهُ اللَّه ونحن عين اللَّه ونحنُ ولاة امر اللَّه في عباده»[٦١٥].
(٩)
الطبرسي في الاحتجاج عن الاصبغ بن نباتة قال:
كنت جالساً عند أمير المؤمنين عليه السلام فجائَهُ ابن الكوَّا فقال: ياأمير المؤمنين ما قول اللَّه عَزّ وجَلّ: «وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَنْ تَأْتُوْاْ الْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنِ اتَّقَى وَأْتُواْ الْبُيُوتَ مِنْ أَبْوَابِهَا»؟
فقال عليه السلام: نحن البيوت التي امر اللَّه بها ان تؤتى من أبوابها، نحن باب اللَّه وبيوته التي يُؤتى منه، فمن بايَعنا واقرّ بولايتنا فقد اتى البيوت من أبوابها، ومن خالفنا وفَضّل علينا غيرنا فقد أتى البيوت من ظهورها[٦١٦].
(١٠)
روى الحافظ أحمد بن حجر العسقلاني في غرر فضائل أمير المؤمنين عليه السلام