الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٥٠ - «الثقل و شرح معنى العترة وأهل البيت»
عن جدّه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
مَن أراد التوسُّل اليّ وأن يكون له عندي يدٌ اشفعَ له بها يوم القيامة، فليصل أهل بيتي ويُدخِل السرور عليهم[٥٥٣].
(٢١)
وروى السمهودي باسناده عن علي الرضا عن ابيه موسى الكاظم، عن ابيه جَعفر الصادق، عن ابيه محمّد الباقر، عن ابيه زين العابدين، عن ابيه الحسين، عن ابيه علي بن أبي طالب عليهم السلام قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
اربَعَةٌ أنا لهم شفيع يوم القيامة، المكرم لذرِّيتي، والقاضي لهم حوائجهم، والساعي لهم في أمورهم عندما اضطَروّا إليه والمحبّ لهم بقلبه ولسانه[٥٥٤].
(٢٢)
وروى السمهودي باسناده عن أبي ذَرّ قال:
بعثني رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أدعو عليّاً، فاتيتُ بيته فناديته فلم يُجبني، فعُدتُ فأخبرت رسول اللَّه، فقال لي: عُد إليه فانّه في البيت، قال: فعُدت أناديه فسَمعتُ صوت رحا تطحن، فشَارفت فإذا الرحا تطحَنُ وليسَ معها احدٌ، فنادَيتهُ فخرَجَ إلَيّ مُنْشَرِحاً، فقلت: انّ رسول اللَّه يدعوك، فجاء، ثمّ لم أزَل انظر إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وينظر إليّ، ثمّ قال: ياأبا ذَرّ ماشَأنكَ؟ فقلت: يارسول اللَّه عَجبتُ من العجب رأيتُ رحَا تطحَنُ في بيت علي، ولَيسَ مَعها احدٌ يُديرها، فقال: ياأبا ذَرّ