الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٤٥ - «الثقل و شرح معنى العترة وأهل البيت»
آل محمّد؟
قال: ذرِّيته، فقلت: من أهل بيته؟ قال: الأئمة الأوصياء، قلت: من عترته؟ قال: اصحابُ العباء.
فقلت: مَن أمّته؟
قال: المؤمنون الذين صدّقُوا بما جاءَ من عند اللَّه عَزّ وجَلّ المتمسّكون بالثقلين الذين أمروا بالتمسّك بهما: كتاب اللَّه وعترته اهل بيته، الّذين أذهبَ اللَّه عنهم الرجس وطهّرهم تطهيراً، وهما الخليفتان على الأمّة بعد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم[٥٣٨].
(٩)
روى محمّد صدر العالم: باسناده عن ابن عبّاس قال:
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
مَن سرّهُ ان يحيى حياتي، ويموت مماتي، ويسكن جنّة عدن غَرسَها ربّي فليُوالِ عليّاً من بعدي وليُوالِ وليِّه، ليقتد بأهل بيتي من بعدي فانّهم عترتي، خُلقوا من طينتي، ورُزِقوا فهمي وعلمي، فَويلٌ للمكذّبين بفَضلِهم من أمّتي القاطعين فيهم صلتي لا أنالهم اللَّه شفاعتي[٥٣٩].
(١٠)
روى الزرندي باسناده عن مجمع قال:
دخلت مع أمّي على عائشة فسَأَلتها أمّي فقالت لها: ارأيت خروجَكَ يوم الجمل؟
[٥٣٨] معاني الأخبار: ٩٤ ح ٢.