الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢١٥ - «النبي صلى الله عليه و آله و سلم يؤكد على الأئمة الاثنا عشر عليه السلام من ذريته»
عبداللَّه بن العبّاس قال:
«دخَلتُ على النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، والحسَن على عاتقه، والحسين على فخذه يلثمهما ويقبلهما ويقول: اللّهُمّ والِ من والاهما وعادِ من عاداهما-/ إلى ان قال ابن عبّاس:
قلت: يارسول اللَّه فكم الأئمة بعدك؟
قال: بعَدَد حواري عيسى، وأسباط موسى ونقباء بني اسرائيل.
قال: قلت: يارسول اللَّه وكم كانوا؟
قال: كانوا اثني عشر، والأئمة بعدي اثنا عشر، أوّلهم عليّ بن أبي طالب، وبعَده سبطاي الحسن والحسين، فإذا انقضى الحسين فابنه علي، فإذا انقضى علي فابنه محمّد، فإذا انقضى محمّد فابنه جعفر، فإذا انقضى جَعفر فابنه موسى، فإذا انقضى موسى فابنه علي، فإذا انقضى عليّ فابنه محمّد، فإذا انقضى محمّد فابنه علي، فإذا انقضى علي فابنه الحسن، فإذا انقضى الحسن فابنه الحجّة.
قال ابن عبّاس:: فقلت: يارسول اللَّه، أسامي لم أسمع بهم قطّ؟
قال لي: ياابن عبّاس هم الأئمة بعَدي وان قهُروُا، امناء معصومون، نجباء أخيار، ياابن عبّاس، من أتى يوم القيامة، عارفاً بحَقِّهم أخذت بيده فادخلته الجنّة، ياابن عبّاس، من انكرهُم أو ردّ واحداً منهم، فكأنّما قد أنكرني وردّني، ومن أنكرني ورَدّني فكأنّما أنكر اللَّه وردّه.
ياابن عبّاس يأخذ الناس يميناً وشمالًا فإذا كان ذلك (كذلك) فاتّبع عليّاً وحزبه، فانّه مع الحَقّ والحقّ معه، لايفترقان حتّى يردا عليّ الحوض، ياابن عبّاس ولايتهم ولايتي، وولايتي ولاية اللَّه، وحزبهم حزبي وحزبي حزب اللَّه، وسلمهم سلمي، وسلمي سلم اللَّه، ثمّ قال عليه السلام «يُرِيدُونَ لِيُطْفِئوُا نُورَ اللَّهِ