الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ٢٠٧ - «الشيعة هم القائلون بإمامة الأئمة الاثنى عشر من أهل البيت عليهم السلام»
رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم:
«ان هذا الأمر لا ينقضي حتّى يمضي فيهم اثنا عشر خليفة كلّهم من قريش»[٤٧٥].
فهذه الأخبار الواردة عن علماء السنّة في صحاحهم دالّة على انحصار الخلافة في اثنى عشر خليفة، ولاقائل من فرَق المسلمين بانحصار الخلافة في اثنى عشر إلّاالشيعة الاثني عشرية، وكانت هي الفرقة الناجية، وهذا واضح وهو المطلوب فالخلفاء الراشدين الذين توصلوا إلى منصب الخلافة بعد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم هُم أربعةٌ، وبعدهم ملوك بني أمّية: أربعة عشر، بعدهم بنو العباس ثلاث وعشرون، وعليه فهذه الرواية عن النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم لاتنطبق إلّاوفق مذهب اهل
[٤٧٥] اخرج حديث: الخلفاء اثنا عشر-/ باختلاف ألفاظه-/ جمعٌ من حفاظ العامّة وأعلامهم، منهم: المتقي في كنز العمال:( ٦: ٢٠١ و ١٢: ٢٤ حديث ٣٣٨٠٣) البخاري في صحيحه:( ٩/ ١٠١)، كتاب الأحكام:( باب ٥١)، ومسلم في صحيحه:( ٣/ ١٤٥٢-/ ١٤٥٤)، كتاب الامارة بعدّة طرق، والترمذي في سننه:( ٤/ ٥٠١) بطريقين صحّحهما:( كتاب الفتن باب ٤٦ حديث ٢٢٢٣)، وأبو داود في سننه:( ٤/ ١٠٦) بثلاثة طرق صحّحها، والالباني في سنن أبي داود:( ٣/ ٨٧)، وأحمد بن حنبل في مسنده:( ١/ ٣٩٨، ٥/ ٨٦-/ ٩٠ و ٩٢-/ ١٠١ و ١٠٦ و ١٠٨)، والحاكم في مستدركه:( ٣/ ٦١٧-/ ٦١٨)، وأبو داود الطيالسي في مسنده: ١٨٠، وأبي نعيم الاصفهاني في حلية الأولياء:( ٣/ ٣٣٣)، وأبي عونة في مسنده:( ٤/ ٣٩٦-/ ٣٩٩)، وابن أبي الحاجم في كتاب السنّة:( ٢/ ٥١٨، ٥٣٤/ ٥٤٤، ٥٤٩)، فتح الباري:( ١٣/ ١٨١)، المطالب العالية:( ٢/ ١٩٧)، مسند أبي يعلى الموصلي:( ١٣/ ٤٥٧) عن عدّة مصادر في هامشه، وكذا في( ٩/ ٢٢٢) والبيهقي في دلائل النبوّة:( ٦/ ٥١٩-/ ٥٢٣)، والخطيب البغدادي في تأريخ بغداد:( ٢/ ١٢٦)، والهيثمي في مجمع الزوائد:( ٥/ ١٩٠-/ ١٩١)، وابن حجر العسقلاني في المطالب العلية:( ٣/ ١٩٧)، وابن حبّان في صحيحه كما في الاحساب بترتيب صحيح ابن حبّان:( ٨/ ٢٢٦-/ ٢٢٩-/ ٢٣٠)، والبغوي في شرح السنّة:( ١٥/ ٣١٢٣٠) والالباني في صحيح الجامع الصغير:( ٢/ ١٢٧٤)، سلسة الأحاديث الصحيحة:( ١/ ٦٥١ حديث ٣٧٦، و ٢/ ٦٩٠ حديث ٩٦٤)، نقلااً عن كشف الحقائق:( ٨٣-/ ٨٤).