الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٩١ - بعد النبي صلى الله عليه و آله و سلم بلا فصل
يجب وجود مَن يكون أهلًا للتمسّك والاقتداء به، وإماماً للزمان وحجّة للوقت من العترة الطاهرة إلى يوم القيامة.
١٢-/ دلالة الحديث على عصمة الأئمة من أهل البيت:
انّ حديث الثقلين يدُلُّ على عصمة أهل البيت عليهم الصَلاة والسّلام وذلك:
١-/ لانّ النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم أمرَ فيه باتّباع أهل البيت عليهم السلام وحاشَاهُ صلى الله عليه و آله و سلم انّ يامرُ باتّباع الخاطئين والمخالفين للكتاب والسُنّة.
٢-/ لانّه صلى الله عليه و آله و سلم قَرنَهُم بالكتاب وأمر باتّباعهما معاً، فكما انّ الكتاب مُنزّهٌ من كلّ باطل، فأهل البيت صلى الله عليه و آله و سلم كذلك.
٣-/ لانّه جَعَلَ التمسّك بهم مانِعاً من الضَلال كالكتاب، ومن كان جائزاً عليه الضَلال لايكون مانعاً منه.
٤-/ لانّه صلى الله عليه و آله و سلم صرّح بعَدم الافتراق بين الكتاب والعترة، اي فانّهم لايخالفونه في وقتٍ من الأوقات.
٥-/ لا، ه صرّح في بعض طرقه بقوله: «هذا علي مع القرآن والقرآن مع علي لايفترقان حتّى يَردا عَلَيّ الحوض» وهذا تخصيص بعد تعميم.
٦-/ لانّه صلى الله عليه و آله و سلم دعا لعليّ عليه السلام كما في بعض ألفاظِه قائلًا: «اللّهُمّ أدرِ الحَقّ معه حيث كان».
٧-/ لانّه صلى الله عليه و آله و سلم قال كما في بعض ألفاظِ الحديث «ناصرهما لي ناصر وخاذلهما لي خاذلٍ وليّهما لي وليّ وعدوّهُما لي عدوّ» فجعلهما كنفسه في العصمة.
٨-/ لانّه صلى الله عليه و آله و سلم قال كما في بعض ألفاظه في حَقّ أهل البيت «وانّهم لن يخرجوكم من باب هُدى ولن يدخلوكم في باب ضلالة».