الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٧ - «دلالة الآية على خلافة أهل البيت عليهم السلام»
(٤)
قوله تعالى: «أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ»[٢٤].
(١)
الشيخ المفيد في أماليه باسناده عن عمران بن الحصين قال:
كنت أنا وعمر بن الخطاب جالسين عند النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم وعليّ عليه السلام جالسٌ إلى جنبه إذ قرأ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: «أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاء الْأَرْضِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ قَلِيلًا مَّا تَذَكَّرُونَ» قال: فانتفض علي عليه السلام انتفاضة العصفور فقال له النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم ماشَانك تَجزع؟
فقال: مالي لاأجْزَع واللَّه يقول يَجعلنا خلفاء الأرض؟
ثمّ قال له النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: لاتَجْزَع فواللَّه لايُحبّك إلّامؤمنٌ ولا يُبغضك إلّا منافق[٢٥].
(٢)
علي بن إبراهيم باسناده عن صالح بن عقبة:
عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال: نَزلَت في القائم من آل محمّد عليه السلام هو واللَّه المضطر إذا صَلّى في المقام ركعتين ودَعا إلى اللَّه فأجابه، ويكشف السوء ويجعله خليفة في الأرض، وهذا مما ذكرنا تأويله بعد تنزيله[٢٦].
[٢٤] النمل: ٦٢.
[٢٥] البرهان ج ٣: ١/ ٢٠٧.
[٢٦] البرهان ج ٣: ٧/ ٢٠٨.