الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٥٦ - وعترته أهل بيته الثقل الاصغر
يفترقا حتّى يردا عَلَيّ الحوض» رواه البزار[٣٧١].
(١٩)
«حديث أمّ هاني»
روى الشيخ سليمان القندوزي في «ينابيع المودّة»[٣٧٢] قال: أخرج البزار في مسنده عن أمّ هاني بنت أبي طالب قالت: رجع رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم من حجّته حتّى نزل بغدير خمّ، ثمّ قام خطيباً بالهاجرة فقال:
«ايّها الناس انّي اوشك انّ ادعى فأجيب وقد تركت فيكم ما ان تمسَّكتم به لَن تضلّوا أبداً، كتاب اللَّه حَبلٌ طرفه بيد اللَّه وطرفه بأيدكم، وعترتي أهل بيتي، أذكّرهُم اللَّه في أهل بيتي أَلا انّهما لَن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض».
ورواه الامرتسري في «ارجح المطالب»[٣٧٣].
(٢٠)
«حديث امّ سَلَمة»
روى العلّامة الامرتسري في «ارجح المطالب»[٣٧٤] عن أمّ سَلَمة قالت:
أخذَ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم بيد علي بغدير خمّ، فرفَعها حتّى رأينا بياض ابطيه، فقال:
مَن كنتُ مولاهُ فعليٌّ مَولاهُ، ثمّ قال:
[٣٧٢] ينابيع المودّة: ص ٤٠ ط اسلامبول.
[٣٧٣] ارجح المطالب: ص ٣٣٧ ط لاهور.
[٣٧٤] ارجح المطالب: ص ٣٣٨ ط لاهور.