الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٤٨ - وعترته أهل بيته الثقل الاصغر
فسمعته يقول:
«يا أيّها الناس انّي تركت فيكم ما انْ اخَذتُم به لَن تَضِلّوا: كتاب اللَّه وعترتي أهل بيتي» قال: وفي الباب عن أبي ذرّ، وزيد بن أرقم، وحذيفة بن أسيد[٣٥٣].
(٦)
«حديث علي عليه السلام»
روى الحافظ السيوطي في «احياء الميت»[٣٥٤] قال: أخرَجَ البزار، عن
[٣٥٣] رواه البغوي في« مَصابيح السنّة»:( ص ٢٠٦ ط القاهرة) والحافظ الزرندي في« نظم درر السمطين»:( ص ٢٣٢ ط مطبعة القضاء) وابن كثير الدمشقي في تفسيره:( ج ٩ ص ١١٥ ط بولاق مصر). والجزري في« جامع الأصول»:( ج ١ ص ١٨٧ ط مصر) والحافظ الطبراني في« المعجم الكبير»:( ص ١٣٧). والخطيب التبريزي في« مشكاة المصابيح»:( ص ٥٦٩ ط دهلي) والمتقي في« كنز العمال»:( ج ١ ص ١٥٣ ط حيدر آباد).
وروى القندوزي في« ينابيع المودّة»:( ص ٤٠ ط اسلامبول) قال: وأخرج السيّد أبو الحسن في كتابه:« أخبار المدينة» باسناده عن جابر بن عبد اللَّه قال: أخذ النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم بيد علي والفَضل بن العبّاس في مرض وفاته فيعتمد عليهم حتّى جلس على المنبر فقال:« أيّها الناس قد تركت فيكم ماانْ تمسّكتم به لَن تضُلّوا كتاب اللَّه وعترتي أهل بيتي» فلا تنافَسوا ولاتحاسَدُوا ولاتباغَضُوا وكونوا إخواناً كما أمركم اللَّه ثمّ أوصيكُم بعترتي وأهل بيتي، ثمّ أوصيكم بهذا الحيُّ من الانصار، وفي( ص ٣٠) رواه نقلًا عن الترمذي بعيّن ماتقدّم.
والنبهاني في« الفتح الكبير»:( ج ٣ ص ٣٨٥ و ج ١ ص ٥٠٣ ط مصر) وفي« الشرف المؤيّد»:( ص ١٨ ط مصر). ورواه الخطيب العمري التبريزي في« مشكواة المصابيح» أيضاً:( ج ٣ ص ٢٥٨ ط دمشق) عن جابر قال:
رأيت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم في حجّته يوم عَرفة وهو على ناقته القصواء فسمعته يقول:« ياأيّها الناس انّي تركت فيكم ماان اخذتم به لَن تَضِلّوا: كتاب اللَّه وعترتي اهل بيتي» رواه الترمذي.
[٣٥٤] احياء الميت: المطبوع بهامش الاتحاف ص ١١٢ ط الحلبي بمصر.