الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٣٩ - «النبي صلى الله عليه و آله و سلم يأمر بقتل معاوية»
تهذيب التهذيب أيضاً[٣٤١] في ترجمة علي بن زيد بن عبد اللَّه بن أبي مليكة، قال: حدّث حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي نضرة عن أبي سعيد رفعه:
«اذا رأيتم معاوية على هذه الاعواد فاقتلوه»، قال ابن حجر: وأخرجه الحسن بن سفيان في مسنده عن إسحاق عن عبد الرزاق عن ابن عيينة عن علي بن زيد، قال:
وللمحفوظ عن عبد الرزاق عن جَعفر ابن سليمان عن علي، ولكن لفظ ابن عيينة:
فارجموه، قال: اورده ابن عدي، عن الحسن بن سفيان.
تهذيب التهذيب أيضاً[٣٤٢]:
في ترجمة عمرو بن عبيد بن باب قال: حدّثنا بندار، حدّثنا سليمان بن حرب حدّثنا حماد بن زيد: قيل لايوُّب: انّ عمراً روى عن الحسن انّ النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم قال:
«إذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه»
كنوز الحقائق للمناوي[٣٤٣] ولفظه: «اذا رأيتم معاوية على منبري فاقتلوه» قال: أخرجه الديلمي»- يعني عن النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم-.
أقول: يحتمل قويّاً أن يكون المراد من المنبر في قول النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم:
«اذا رأيتم معاوية على منبري» هو مطلق المنبر بدعوى انّ كلّ منبر يصعد عليه في الإسلام ويخطب عليه فهو منبر النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم، ويحتمل ان يكون المراد منه هو خصوص منبر النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم في المدينة، كما يؤيّده بل يدُلّ عليه ما تقدّم في حديث أبي سعيد: «اذا رأيتم معاوية على هذه الاعواد ... الخ»، وعلى كلّ حال فانّ معاوية حسَب الأحاديث المتقدّمة ممّن يجب قتله بحكم النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم وقد سامح فيه
[٣٤١] تهذيب التهذيب: ج ٧ ص ٣٢٤.
[٣٤٢] تهذيب التهذيب: ج ٨ ص ٧٤.
[٣٤٣] كنوز الحقائق للمناويّ: ص ٩.