الشيعة الفرقة الناجية - أبو معاش، سعيد - الصفحة ١٠٠ - المصادر من العامة
«ومعاوية حَلقتها» فهو ضعيف أيضاً بحكم ابن حجر.
روى العَجلوني في «كشف الخفا»[٢٤٣]:
روى الديلمي في «الفردوس» بلا اسناد عن ابن مسعود رفعه: «أنا مدينة العلم: وأبو بكر أساسها وعمر حيطانها وعثمان سقفها، وعليٌّ بابُها».
وروى أيضاً عن أنس مرفوعاً:
«أنا مدينة العلم، وعليٌ بابُها، ومعاوية حلقتها» قال في المقاصد: وبالجملة فكلّها ضعيفة وألفاظ أكثرها ركيكة.
وقال السيّد محمّد درويش الحوت في «أسنى المطالب»[٢٤٤]:
«أنا مدينة العلم: وأبو بكر أساسها وعمر حيطانها ....» وذلك لاينبغي ذكره في كتب العلم لاسيّما ابن حجر الهيثمي ذكر ذلك في الصواعق والزواجر وهو غير جيِّد من مثله!!!.
ثمّ اضاف الأميني قائلًا:
فلم يبق أذن مجالً للمناقشة بالتعبير بالباب لمولانا صلوات اللَّه عليه، وبالاساس والحيطان والسَقف والحلقة لغيره، حسبُ المسكين ناحتَ هذه المهزلة مدينة خارجية يُرمَق إليها، ويتَجوّل بين جُدرانها، ويتَفيأ تحت سقفها، ويدقّ بابها بالحَلَقة!
وقد غَرُبَ عن الناصبيّ انّه صلى الله عليه و آله و سلم يُريد انّ السبَب الوحيد للاستفادة من علوم النبوّة هو خليفته الحَقّ مولانا أمير المؤمنين عليه السلام، كما ان المدخل الوحيد
[٢٤٣] كشف الخفا: ج ١ ص ٢٠٤.
[٢٤٤] أسنى المطالب: ص ٧٣.