الجهود التفسيرية عند الامام الحسين عليه السلام - معارج، عبدالحسين راشد - الصفحة ٣٦٨ - أولاً- الصبر
ويبدو من ذلك عظم أمر الصبر في مرويات النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأهل بيته صلوات الله عليهم أجمعين.
١ - أُثر عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد، ولا جسد لمن لا رأس له، ولا إيمان لمن لاصبر له) ([١١٧٥]).
٢ - عن جابر الأنصاري أنَّه سئل صلى الله عليه وآله وسلم عن الإيمان، فقال: (الصبر كنز من كنوز الجنة) وسئل مرة ما الإيمان؟ فقال صلى الله عليه وآله وسلم: الصبر([١١٧٦]).
وقد ذكر أهل التفسير والأخلاق: أنَّ الله أعطى للصابرين ثمانية أنواع من الأجر والكرامة.
(١، ٢) الصلاة والرحمة: قال تعالى: {أُولئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَواتٌ مِنْ رَبِّهِمْ ورحمة} ([١١٧٧])، وهذان الأمران يجعلان الإنسان على بصيرة من أمره بعد حصولهما عليه من قبل الباري عز وجل.
٣-البشارة، قال تعالى: {وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ}([١١٧٨]).
٤-الهداية، قال تعالى: {وَأُولئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ} ([١١٧٩]).
٥-النصر، قال تعالى: {إِنَّ اللهَ مَعَ الصَّابِرِينَ} ([١١٨٠]).
[١١٧٥] بحار الأنوار: ٧١/٩٥ ذ ح ٥٧.
[١١٧٦] المصدر نفسه: ٧/١٠٧.
[١١٧٧] البقرة/ ١٥٧, وينظر: تفسير الأمثل: ١/٤٤١, زاد المسير, ابن الجوزي: ١/١٤٦.
[١١٧٨] البقرة/ ١٥٥.
[١١٧٩] البقرة/ ١٥٧.
[١١٨٠] البقرة / ١٥٧.