الجهود التفسيرية عند الامام الحسين عليه السلام - معارج، عبدالحسين راشد - الصفحة ٢٤٦ - خامساً- الشاهد على الناس والحجة عليهم يوم القيامة
على عملك وفي يوم القيامة سيكون رسول الله الشاهد والحجة على العالمين، ولعمري ماذا أعد أعداء الحسين عليه السلام غداً عندما يكون الحكم الله جل جلاله والشاهد رسوله صلى الله عليه وآله وسلم والخصم علي والزهراء (عليهم السلام) بماذا يجيب الذين حاربوه وطاردوه وأخرجوه من مدينة جده رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إلى صحراء نينوى ثم ذبحوه هو وأولاده وأصحابه، وعلق رأسه المقدس على رأس القنا، يقول زيد بن أرقم: (جيء برأس الحسين عليه السلام في أزقة الكوفة وسمعته قرأ: {أَمْ حَسِبْتَ أَنَّ أَصْحَابَ الْكَهْفِ وَالرَّقِيمِ كَانُوا مِنْ آَيَاتِنَا عَجَبًا} قلت: سيدي إنَّ أمرَ رأسك أعجب...) ([٧٤٦]).
وبهذا القدر نكتفي من الروايات المروية عن الإمام الحسين عليه السلام فيما يتعلق بمبحث النبوة لأنَّ الروايات المتبقية متشابهة، ومن أراد الإستزادة فليراجع كتب الحديث والتفسير والعقائد والأخلاق.
[٧٤٦] ظ. الخصائص الكبرى للنسائي: ٢/١٢٧ نور الأبصار، الشبلنجي: ١٢٥, إحقاق الحق: ١١/٤٥٢-٤٥٣ والآية الكهف:٩, ووجد مكتوباً على جدران دير:
أترجو أُمة قتلت حسيناً شفاعة جده يوم الحساب
فلما سألوا الراهب, قال: مكتوب ههنا من قبل أن يبعث نبيكم بخمسمائة عام, ظ: الأخبار الطوال ١٠٩, حياة الحيوان: ١/٦٠, كفاية الطالب، الكنجي الشافعي:٢٠٩,اللهوف، السيد ابن طاووس:٢١.