الجهود التفسيرية عند الامام الحسين عليه السلام - معارج، عبدالحسين راشد - الصفحة ١٦٣ - ١- تفسير القرآن بالقرآن
مِنْ حَيْثُ أَفَاضَ النَّاسُ} فرسول الله الذي أفاض بالناس وأما قولك: أشباه الناس فهم شيعتنا وهم موالينا وهم منا ولذلك قال إبراهيم عليه السلام: {فَمَنْ تَبِعَنِي فَإِنَّهُ مِنِّي} وأما قولك النسناس فهم السواد الأعظم وأشار بيده إلى جماعة الناس ثم قال: {إِنْ هُمْ إِلاَّ كَالأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلاً}([٤٧٠]).
٢-قال تعالى: {ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ}([٤٧١]).
قال تعالى: {وَشاهِدٍ وَمَشْهُودٍ}([٤٧٢]) {إنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً}([٤٧٣]).
روى الطبراني في المعجمين عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن الحسين بن علي عليهما السلام ([٤٧٤])، وروى الهيثمي بثلاث طرق أحدها عن ابن عباس([٤٧٥]) وأخرج الشوكاني عن ابن مردويه([٤٧٦])، قال الحسين بن علي عليهما السلام في قوله تعالى: {وَشاهِدٍ وَمَشْهُودٍ} الشاهد جدي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والمشهود يوم القيامة، ثم تلا عليه السلام هذه الآية {إِنَّا أَرْسَلْناكَ شاهِداً وَمُبَشِّراً وَنَذِيراً} وتلا عليه السلام: {ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ}.
[٤٧٠] الكافي: ٨/٢٤٤ ح٣٣٩, البرهان: ١/٢٠١ ح٢, نور الثقلين: ٤/٢١ ح٦٨, بحار الأنوار:٢٤/٩٥.
[٤٧١] هود/١٣.
[٤٧٢] البروج/٣.
[٤٧٣] الأحزاب/٤٥.
[٤٧٤] ظ: المعجم الأوسط: ٩/١٨٢, المعجم الصغير: ٢/١٣١.
[٤٧٥] ظ: مجمع الزوائد: ٧/١٣٦.
[٤٧٦] ظ: فتح القدير: ٥/٤١٥.