الجهود التفسيرية عند الامام الحسين عليه السلام - معارج، عبدالحسين راشد - الصفحة ٢٨ - كنيته عليه السلام
إنَّ هذه الرواية- رواية رضاع الحسين عليه السلام بلبن قثم- تعارض ما تسالم عليه المؤرخون من أن العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه قد هاجر إلى المدينة بعد فتح مكة. بل إن بعض المؤرخين ينكرون لـ (قثم) صحبة، وربما تكون هذه الرواية من وضع العباسيين لكن يمكن القول بعد هجرة العباس إلى المدينة بعد الفتح إنّ السيدة أم الفضل عندما رأت الإمام الحسين عليه السلام أحبته فأرادت أن تعلن ولاءها له وقد ذاع خبر عند ولاته أنّه وُلِدَ ويداهُ مخضبتان بالدماء([٢٧]).
شهادته ومدفنه الشريف
وهذا مما لم يختلف عليه أحد، حيث إنَّه استشهد عليه السلام في العاشر من محرم سنة إحدى وستين للهجرة في كربلاء المقدسة، التي حولها عليه السلام بعد أن كانت صحراء إلى قبلة للأرواح تهفوا إليها النفوس الطيبة وتحتضنها الملائكة نقل عليه السلام إليها خواصاً ضخمة، ووضع فيها دستوراً ومنهجاً لمن يطلب الحرية والمبدأ بعدما سقاها بالدماء الطاهرة، وقدم فيها القرابين تلو القرابين وكانت بعين الله عز وجل.
ثانياً: الكنية واللقب
كنيته عليه السلام
كنيته أبو عبد الله عليه السلام ولم تذكر له كنية أخرى في مصادر السيرة والتاريخ.
[٢٧] ظ. مختصر تاريخ دمشق: ٧/١٤٩ وينظر: مقتل أبي مخنف الأزدي: ٧٨.