الجهود التفسيرية عند الامام الحسين عليه السلام - معارج، عبدالحسين راشد - الصفحة ٢٣ - صفاته البدنية
عليه وآله وسلم لما رآها قال: (.....فإنِّي أرى في مقدم وجهك ضوءاً ونوراً وذلك أنّك ستلدين حجةً لهذا الخلق...)([١٣]).
ولما ولد عليه السلام في رواية ابن عباس عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنَّه قال: (إن الله سبحانه أَمَرَ خازن النيران أن يخمدها وخازن الجنان أن يزينها وكذا الحور العين، فاستعلم دردائيل عن ذلك، فقالوا: إنّه ولد لمحمد صلى الله عليه وآله وسلم مولود جديد ثم حمل إلى مهد الحسين عليه السلام وتوسل إلى الله به عليه السلام فرد إلى مقامه بين الملائكة فعرف بين الملائكة أنَّه: (عتيق الحسين عليه السلام أو مولى الحسين عليه السلام)([١٤]).
صفاته البدنية
كان يشبه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في كل صفة ولا ريب في ذلك فهو فرع من ذلك الأصل وقد اقتسم الشبه مع أخيه الحسن عليه السلام قال عبد الرحمن بن عوف: (ألا تسألوني قبل أن تشوب الأحاديث الأباطيل فالحسن عليه السلام أشبه جده مابين الصدر إلى الرأس والحسين عليه السلام أشبه ماكان أسفل من ذلك من لدن قدميه إلى سرته)([١٥]).
[١٣] الخرائج والجرائح: الراوندي: ٢/٨٤٢ باب١٦, العوالم الإمام الحسين عليه السلام البحراني:١١.
[١٤] الخبر بتمامه, ظ: كمال الدين وإتمام النعمة, الصدوق: ٢٨٢, باب٢٤, مدينة المعاجز, البحراني: ٣/٤٣٢ ح٩٥٤, بحار الأنوار: ٤٣/٢٤٨ ح٢٣ بإسنادين عن أحدهما: عن محمد بن مسلم عن جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام).
[١٥] أنساب الأشراف, البلاذري: ٣/١٧٦, مختصر تاريخ دمشق, ابن منظور: ٣/١٢٤ وكلام ابن عوف يشير إلى وقوع الوضع في الحديث النبوي من قبل خصماء النبي صلى الله عليه وآله
وسلم وأهل بيته صلى الله عليه وآله وسلم بعدما منع من تدوينه في زمن عمر بن الخطاب: أضواء على السنة المحمدية, محمود أبو ريه: ١٢٠, مذاهب الإسلاميين في علوم الحديث د. حسن الحكيم: ٢١٥.