الجهود التفسيرية عند الامام الحسين عليه السلام - معارج، عبدالحسين راشد - الصفحة ١٣٦ - أسباب النزول
٦- قال تعالى: {عَمَّ يَتَساءَلُونَ * عَنِ النَّبَإِ الْعَظِيمِ}([٣٦٧]).
روى الشيخ الصدوق والمجلسي والحويزي بسند عن ياسر الخادم([٣٦٨])، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام عن أبيه عن آبائه عن الحسين ابن علي عليهم السلام، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام: (ياعلي أنت حجة الله وأنت باب الله وأنت الطريق إلى الله وأنت النبأ العظيم وأنت الصراط المستقيم وأنت المثل الأعلى ياعلي أنت إمام المسلمين وأمير المؤمنين وخير الوصيين وسيد الصديقين ياعلي أنت الفاروق الأعظم وأنت الصديق الأكبر)([٣٦٩]).ودلالة الرواية واضحة في بيان أسباب النزول، وقد روى الإمام الحسين عليه السلام الرواية عن جدّه مباشرة من دون واسطة في وصف أبيه وما نزل فيه، فكان أبوه عليه السلام المثل الأعلى للمصاديق الجليلة كالصراط المستقيم وأنَّهُ أعظم الصديقين من الأوليين والآخرين، ولما كان كذلك نُصِّبَ من الله عز وجل أن يكون أميراً على المؤمنين ووصياً عليهم من بعد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فهو النبأ الأكبر الذي كانوا ينتظرونه.
٧-قال تعالى: {فَإِنَّ اللهَ هُوَ مَوْلاهُ وَجِبْرِيلُ وَصالِحُ الْمُؤْمِنِينَ}([٣٧٠]).
[٣٦٧] النبأ/ ١.
[٣٦٨] ياسر الخادم: خادم الإمام الرضا (عليه السلام) وهو مولى حمزة بن اليسع وهو من الثقاة, ظ: رجال النجاشي: ١/٣٢٣, معجم رجال الحديث: ١/٢٩.
[٣٦٩] عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ٢/١٦ باب٣ ح١٣, بحار الأنوار: ٣٨/١١١, نور الثقلين: ٨/٩٢.
[٣٧٠] التحريم/٤.