الجهود التفسيرية عند الامام الحسين عليه السلام - معارج، عبدالحسين راشد - الصفحة ٧٥ - رابعاً إحياء السنة النبوية الشريفة
بمنع العطاء عنهم قال عليه السلام (ألا إن هؤلاء.... استأثروا بالفيء) ([١٦٨])، أي خصوا أنفسهم بالغنيمة والخراج.
ثالثاً: الإصلاح الأخلاقي والتربوي
كان بنو أمية يفعلون المنكرات والقبائح والرذائل وأشاعوها بين المدن الإسلامية يقول عليه السلام (ألا إنَّ هؤلاء قد لزموا طاعة الشيطان وتركوا طاعة الرحمن واظهروا الفساد وعطلوا الحدود) ([١٦٩])، ولذا نجده عليه السلام يقول: (على الإسلام السلام إذ قد بليت الأمة براعٍ مثل يزيد) ([١٧٠]).
رابعاً: إحياء السنة النبوية الشريفة
والتي أُميتت على يد العابثين والنفعيين بقوله: (وأسير بسيرة جدي وأبي) عملوا على إفساد الحالة الاجتماعية لدى الناس فادعى معاوية أنَّ زياداً ابن سمية هو أخوه لسبب قبيح يعف القلم عن ذكره، وهو مخالف للشرع الإسلامي الذي قاعدته: (الولد للفراش وللعاهر الحجر) ([١٧١])، وإذا رأى يزيد
[١٦٨] تاريخ ابن أعثم: ٥/١٨, تاريخ الطبري: ٥/٤٠٣.
[١٦٩]المصدر نفسه, وينظر: تذكرة الخواص ٢/١٤٠ بلفظ آخر.
[١٧٠] تاريخ ابن أعثم: ٥/١٩, مقتل الخوارزمي: ١/١٨٤.
[١٧١] قال الحسن البصري: أربع خصال في معاوية لو لم تكن إلا واحدة لكانت موبقة انتزاؤه على هذه الأمة بالسيف حتى أخذ الأمر من غير مشورة وفيهم بقايا الصحابة وذو الفضيلة واستخلافه بعده ابنه سكيراً خميراً, يلبس الحرير ويضرب بالطنابير وادعاؤه زياداً وقد قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الولد للفراش وللعاهر الحجر, وقتله حجر, ظ: الكامل في التاريخ: ٣/٤٨٧, سنن ابن ماجة: باب الولد للفراش وللعاهر الحجر, وقال: إسناده صحيح: ١/٦٤٦ باب (٥٩) سنن النسائي: ٦/١٨٠, سنن ابن داود: ١/٥٠٧ ح٢٢٧٣, وينظر: الكافي، الكليني بعدة أسانيد عن الصادق: ٥/٤٩١, ح٢, ح٣.