الجهود التفسيرية عند الامام الحسين عليه السلام - معارج، عبدالحسين راشد - الصفحة ١٧٨ - ثالثاً القصص القرآني
من عوذة الحسن بن علي عليهما السلام قال: يابن رسول الله وماذاك؟ قال: (إنا فتحنا لك فتحاً مبينا ليغفر لك الله.. وكان الله عزيزاً حيكماً) قال: ففعلت ماأمرني به فما أحسست بعد ذلك بشيء منها بعون الله تعالى) ([٥٢٤]).
٢-قال تعالى: {وَما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ}([٥٢٥]).
عن طب الأئمة وبالسند السابق نفسه: أنَّ الحسين بن علي عليهما السلام كان يعوذ لوجع العراقيب وباطن القدم بأن يضع يده عليها ويقول: بسم الله وبالله والسلام على رسول الله، ثم يقرأ عليه (وماقدروا الله حق قدره إلى قوله يشركون) ([٥٢٦]).
ثالثاً: القصص القرآني
المفروض أن يكون هذا العنوان مبحثاً منفصلاً مستقلاً ولكني وجدت أنَّ جميع الروايات في هذا الباب هي روايات غير مباشرة عن الإمام الحسين عليه السلام لذا جعلته في العناوين المتفرقة.
والقصص القرآني حق لأنه كلام الله سبحانه لم يكن من نسج خيال أو تصوير الكتاب لأشخاص وحوادث وقعت في زمن ما، وكذلك ليس من الأساطير التي تحكى ولامن جنس الرواية في المسرح العربي والأدب العالمي، وللقصص القرآني هدف سامٍ وهو إرشاد وهداية الناس إلى السبيل الذي
[٥٢٤] بحار الأنوار: ٩٢/٨٤؛ نور الثقلين:٥/٤٩؛ صحيفة الحسين (عليه السلام) القيومي:١٦٠, وينظر طب الأئمة:٣١ التي رويت منها الرواية.
[٥٢٥] الأنعام: ٩١.
[٥٢٦] طب الأئمة:٣٢ ؛ مستدرك سفينة البحار, الشاهرودي: ٣/٣٠٣.