الجهود التفسيرية عند الامام الحسين عليه السلام - معارج، عبدالحسين راشد - الصفحة ١٤٤ - أولاً التأويل
العناصر التي يقوم عليها النص كثيراً مايطوعها المؤول قاصداً الوصول إلى المعنى المنشود([٣٩٥]).
وفيما يلي نماذج من تعريفات العلماء للتأويل: الطبرسي: رد أحد المحتملين إلى مايطابق الظاهر([٣٩٦])، ولعل المراد بالرد هنا الإرجاع إلى المحكمات والتفسير بالآيات الآخرى.
السيد الطباطبائي: إنَّ التأويل ليس من المفاهيم التي هي مداليل الألفاظ بل هو من الأمور الخارجية العينية([٣٩٧]) وقال في موضع آخر: هي الحقيقة التي يتضمنها الشيء ويؤول إليها ويبتني عليها([٣٩٨]).
السيد محمد باقر الحكيم (قده): ذهب إلى أنَّ التأويل من مقولة المصداق، حيث قال: (إنَّ المراد بالتأويل هو: تفسير معنى اللفظ، والبحث عن استيعاب مايؤول إليه المفهوم العام ويتجسد به من صورة المصداق)([٣٩٩]).
السيوطي: إن التأويل ما استنبطه العلماء العاملون لمعاني الخطاب الماهرون في آلات العلوم([٤٠٠]).
الآلوسي: إنَّ التأويل إشارة قدسية ومعارف سبحانية تنكشف من سجف العبارات للسالكين، وتنهل من سحب الغيب على قلوب العارفين([٤٠١]).
[٣٩٥] الأداء البياني بين التأويل وتفسير النص القرآني: ٢٩.
[٣٩٦] مجمع البيان: ٣/١٣.
[٣٩٧] الميزان في تفسير القرآن: ٣/٢٧.
[٣٩٨] المصدر نفسه: ١٣/٣٤٨.
[٣٩٩] علوم القرآن: ٢٣١.
[٤٠٠] الإتقان في علوم القرآن: ١/٤٣٥, وذكر آراءً أخرى للقشيري والبغوي.
[٤٠١] مناهل العرفان في علوم القرآن, الزرقاني: ٢/٢٧٨.