الجهود التفسيرية عند الامام الحسين عليه السلام - معارج، عبدالحسين راشد - الصفحة ٢٣٥ - ثالثاً -إنَّه رسول إلى الناس كافة (رسالته العالمية)
أحمد}([٧١٤]).
روى الشيخ المفيد رضي الله عنه بإسناد عن الحسين بن عبد الله عن أبيه عن جده عن جعفر بن محمد الصادق عليه السلام عن أبيه عن جده الحسين ابن علي بن أبي طالب عليه السلام قال: جاء رجل من اليهود إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم فقال: يامحمد! أنت الذي تزعم أنّك رسول الله وأنَّهُ يوحى إليك كما أوحي إلى موسى بن عمران؟ قال صلى الله عليه وآله وسلم: أنا سيد ولد آدم ولافخر أنا خاتم النبيين وإمام المتقين، ورسول رب العالمين، فقال: يامحمد! إلى العرب أرسلت، أم إلى العجم، أم إلينا؟ قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إني رسول الله إلى الناس كافة. فقال: إني أسألك عن عشر كلمات أعطاها الله موسى في البقعة المباركة حيث ناجاه، لايعلمها إلا نبي مرسل أو مقرب. فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم سل عما بدا لك... فقال اليهودي: لأي شيء سميت محمداً أو أحمد وأبا القاسم وبشيراً ونذيراً وداعياً؟ فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: أما محمد، فإني محمود في السماء، وأما أحمد فإِنّي محمود في الأرض، وأما أبو القاسم فإنَّ الله تبارك وتعالى يقسم يوم القيامة قسمة النار بمن كفر بي، أو يكذبني من الأولين والآخرين وأما الداعي فإنّي أدعو الناس إلى دين ربي إلى الإسلام، وأما النذير، فأنّي أنذر بالنار من عصاني وأما البشير فأنّي أبشر بالجنة من أطاعني فقال صدقت يامحمد! فقال اليهودي فأخبرني عن السادس عن ثمانية أشياء في التوراة مكتوبة، أمر الله بني إسرائيل أن يعبدونه - أي يتعبدوا بها- بعد موسى. فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنشدك الله إن أخبرتك
[٧١٤] الصف/ ٦.