الجهود التفسيرية عند الامام الحسين عليه السلام - معارج، عبدالحسين راشد - الصفحة ٢٨٩ - خامساً من شروط الإمامة أيضاً الأفضلية في التقوى والعدالة والعلم والجهاد()
وبعده علي ابنه وبعده الحسن ابنه وبعده الخلف المهدي هو التاسع من ولدي، يقوم في آخر الزمان فقام الأعرابي وهو يقول:
مسح النبي جبينه
فله بريق في الخدود
أبواه من أعلى قريش
وجده خير الحدود([٨٩٥])
وقد دلت الروايتان الشريفتان على أنَّ عدد الأئمة اثنا عشر عدد نقباء بني إسرائيل، ثم نص عليه السلام على أسمائهم قبل وجودهم في الأرض.
وبهذا القدر نكتفي من الروايات الأخرى التي تشير إلى الإمامة وأدوارها في الحياة الإسلامية، وكفى اجتماع الإمام الحسين عليه السلام في مكة المكرمة وقد أوضح فيه كل شيء من تفسير وعقيدة وأحكام، كذلك أنَّه أُثر عنه الكثير من الروايات التي توصف الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف وعصره وأنّه الإمام الثاني عشر عليه السلام، وقد أحصيت حوالي أكثر من عشرين رواية فقط في الإمام الثاني عشر عليه السلام أما في عناوين العقائد الأخرى فلم أجد روايات تفسيرية لتكون بحثاً مستقلاً بل وجدت رواية تفسيرية واحدة في الشفاعة، رواها الحاكم النيسابوري في تفسير { فَمَا لَنَا مِنْ شَافِعِينَ (١٠٠) وَلا صَدِيقٍ حَمِيمٍ}([٨٩٦]) عن الإمام الصادق عليه السلام عن آبائه
[٨٩٥] كفاية الأثر:٢٣٢, غاية المرام, البحراني: ١/٢٣٢, باب ١٥ ح٣٤, الصراط المستقيم العاملي: ٢/١٥٦ اب١ ح٨, درر الأخبار حجازي ٢٥. معجم أحاديث الإمام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف الكوراني: ٣/١٨٦.
[٨٩٦] الشعراء/١٠٠ - ١٠١.
(٣) شواهد التنزيل:١/٤١٩، بحار الأنوار:٤٣/٦٤ح٥٣