الجهود التفسيرية عند الامام الحسين عليه السلام - معارج، عبدالحسين راشد - الصفحة ٣٦٥ - أولاً- الصبر
الصبر لغة: الحبس([١١٥٩])، قال عنترة بن شداد العبسي([١١٦٠]):
فصبرت عارفة لذلك حرةً
ترسوا إذا نفس الجبان تطلع([١١٦١])
يقال صبرت نفسي على كذا: أي حبستها، وإنّه ليصبرني عن أي يحبسني، وصبرت على ما أكره، وصبرت على ما أحب، وهو صبير القوم([١١٦٢])، والصبر نقيض الجزع([١١٦٣])، والصبور: هو الحليم الذي لايعجل العصاة بالنقمة، بل يعفو أو يؤخر([١١٦٤]).
الصبر اصطلاحاً: ترك الشكوى من ألم البلوى لغير الله لا اله إلا الله تعالى، لأن الله تعالى أثنى على أيوب عليه السلام بالصبر بقوله تعالى: {إِنَّا وَجَدْناهُ صابِراً} ([١١٦٥])، وقيل: هو ثبات النفس وعدم اضطرابها في الشدائد والمصائب([١١٦٦]).
[١١٥٩] معجم مقاييس اللغة لابن فارس: ٢/٣١.
[١١٦٠] عنترة بن شداد: من فرسان العرب يضرب به المثل في الشجاعة والجود بما ملكت يداه وصاحب شيمة وعزة ونفس, أحد شعراء المعلقات السبع, وفي شعره رقة وعذوبة له ديوان مطبوع, ظ: الشعر والشعراء, لابن قتيبة, ١٦٣, الأغاني الأصفهاني: ٤/٣٨٦, خزانة الأدب, الحموي: ١/١٣٨.
[١١٦١] ديوان عنترة البطليوسي: ٧٢ ق: ٥, ب: ٨.
[١١٦٢] أساس البلاغة: الزمخشري: ١/٢٥٤.
[١١٦٣] لسان العرب, ابن منظور, ٧/٢٧٦.
[١١٦٤] القاموس المحيط, الفيروزآبادي: ٤٢٢.
[١١٦٥] ص/ ٤٤.
[١١٦٦] التعريفات, الجرجاني: ١٣١, جماع السعادات, النراقي: ٢/٤٥٦, تهذيب النفس, أستاذنا الشيخ البهادلي: ٢/٣١٢.