الجهود التفسيرية عند الامام الحسين عليه السلام - معارج، عبدالحسين راشد - الصفحة ٢٨٨ - خامساً من شروط الإمامة أيضاً الأفضلية في التقوى والعدالة والعلم والجهاد()
الحسن أولى به، فإذا مضى الحسن فأنت أولى به قلت: يارسول الله فمن بعدي أولى به قال: ابنك علي أولى بك من بعدك، فإذا مضى فابنه محمد أولى به من بعده، فإذا مضى فابنه جعفر أولى به من بعده، فإذا مضى جعفر فابنه موسى أولى به من بعده، فإذا مضى موسى فابنه علي أولى به من بعده، فإذا مضى علي فابنه محمد أولى به من بعده، فإذا مضى محمد فابنه علي أولى به من بعده، فإذا مضى علي فابنه الحسن أولى به من بعده، فإذا مضى الحسن وقعت الغيبة في التاسع من ولدك، الأئمة التسعة من صلبك أعطاهم الله علمي وفهمي، طينتهم من طينتي فالقوم يؤذوني بهم لا أنالهم الله شفاعتي) ([٨٩٤]).
وقد دلت الرواية الشريفة على عدد الأئمة مع التنصيص على أسمائهم.
روى الخزار القمي بإسناده عن يحيى بن يعمن، قال: كنت عند الحسين عليه السلام إذ دخل عليه رجل من العرب متلثماً شديد السمرة سلم وردّ الحسين عليه السلام فقال: (يابن رسول الله مسألة، قال عليه السلام:هات،... فأخبرني عن عدد الأئمة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: اثنا عشر عدد نقباء بني إسرائيل، قال: فسمهم لي؟ قال: فأطرق الحسين عليه السلام ملياً ثم رفع رأسه فقال: نعم أخبرك يا أخا العرب إن الإمام والخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أمير المؤمنين علي عليه السلام والحسن وأنا وتسعة من ولدي منهم علي ابني وبعده محمد ابنه وبعده جعفر ابنه، وبعده موسى ابنه وبعده علي ابنه وبعده محمد ابنه وبعده جعفر ابنه وبعده موسى ابنه وبعده علي ابنه وبعده محمد ابنه
[٨٩٤] كفاية الأثر: ١٧٥, تفسير البرهان:٣/٢٩٣, ح١٠, بحار الأنوار:٣٦/ ٣٤٣ ح٢٠٩و إثبات الهداة: ٥٤٥ ح٥٥٢ وفي الكافي عن الإمام زين العابدين (عليه السلام) أنّها نزلت في عقبى الحسين (عليه السلام): ١/٢٣٥.