الجهود التفسيرية عند الامام الحسين عليه السلام - معارج، عبدالحسين راشد - الصفحة ٤٥ - إمامته
خامساً: إمامته وَوَصِيته
إمامته
أكدت النصوص الشريفة في القرآن والسنة المطهرة على إمامة أهل البيت عليهم السلام التي قد أثبتت أَحقيتهم وأفضليتهم وطهارتهم من الدنس والآثام مثل آية التطهير كذلك آيتي القربى والمباهلة، والبحث في هذا الموضوع طويل وسيكون قسم منه في فصل العقائد مبحث الإمامة وكذلك ذُكرت نصوص كثيرة أكدت إمامة الإمام علي عليه السلام والأئمة من بعده عليه السلام وأنَّه الخليفة بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وفي مصادر الفريقين([٨٢])، وسنذكر بعض النصوص الشريفة:
١- روى مسلم بإسناد عن عائشة، قالت: (خرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم إلى غداة وعليه مرط مُرَحل من شَعر أسود، فجاء الحسن بن علي عليه السلام فأدخله ثم جاء الحسين بن علي عليه السلام فأدخله ثم جاءت فاطمة (عليها السلام) فأدخلها ثم جاء علي عليه السلام فادخله، ثم قال صلى الله عليه وآله وسلم: {إِنَّما يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً}([٨٣]).
٢ـ روى مسلم تسعة أحاديث وبعدة طرق عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنَّه قال: (إنَّ هذا الأمر لاينقضي حتى يمضي فيهم اثنا عشر خليفة)، وبلفظ
[٨٢] ظ. كتاب المراتب, إسماعيل بن أحمد البستي المعتزلي: ٧٥-٧٦, تذكرة الخواص, لابن الجوزي: ١/٧٨ غرر الأخبار، الديلمي: ٦١-٦٣, نزل الأبرار, الحافظ الحارثي: ٥٢-٥٤, الإتحاف بحب الأشراف, الشبراوي: ٣٢-٣٥.
[٨٣] صحيح مسلم: ٢/٩١٥ ح٦٢٨٨ والآية في سورة الأحزاب: ٣٣.