الجهود التفسيرية عند الامام الحسين عليه السلام - معارج، عبدالحسين راشد - الصفحة ٢٣٣ - من دلائل نبوته
محمد صلى الله عليه وآله وسلم خصوصاً كافر كفراً صريحاً([٧٠٨])، واتفق على تفسير الإمام عليه السلام للآية أهل اللغة والمعاجم وأهل الحديث والتفسير.
ثانياً- دلائل نبوته ومعاجزه وأنّه خاتم النبيين صلى الله عليه وآله وسلم
معلوم إن نبوة كل نبي لابد له من معجزة تؤيد صدق دعواه وفيما يلي نماذج روائية موروثة عن الإمام الحسين عليه السلام في هذه المعاني.
من دلائل نبوته
قال تعالى {إِذْ قالَتِ الْمَلائِكَةُ يا مَرْيَمُ إِنَّ اللهَ يُبَشِّرُكِ بِكَلِمَةٍ مِنْهُ اسْمُهُ الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ * وَيُكَلِّمُ النَّاسَ فِي الْمَهْدِ وَكَهْلاً وَمِنَ الصَّالِحِينَ}([٧٠٩]).
في احتجاجات اليهودي واستدلاله بمعاجز عيسى عليه السلام وكراماته التي نصت الآيات الكريمة عليها ومنها أيضاً: يخلق من الطين كهيئة الطير وإبراء الأكمه والأبرص وإحياء الموتى، روى الإمام الحسين عليه السلام عن أبيه أمير المؤمنين عليه السلام أنّه قال: (إنَّه سقط صلى الله عليه وآله وسلم من بطن أمه يده اليسرى على الأرض ورافعاً يده اليمنى إلى السماء يحرك شفتيه بالتوحيد، وأنّه صلى الله عليه وآله وسلم أخذ يوم حنين حجراً فسمعنا للحجر تسبيحاً وتقديساً، ثم قال للحجر: انفلق، فانفلق ثلاث فلق يسمع لكل فلقة منها تسبيحاً لايسمع للأخرى وأنّه صلى الله عليه وآله وسلم بعث إلى شجرة يوم البطحاء فأجابته
[٧٠٨] الألفين: العلامة الحلي:٣, عقائد السنة والشيعة, الورداني: ٧٥-٨٣, الاقتصاد في الاعتقاد الغزالي: ٦٤, المنقذ من الضلال , الغزالي: ١٥, عقائد الإمامية: المظفر: ٥١.
[٧٠٩] آل عمران: ٤٥-٤٦.