الجهود التفسيرية عند الامام الحسين عليه السلام - معارج، عبدالحسين راشد - الصفحة ٢٧٧ - رابعاً الطاعة أي الطاعة المفروضة لهم من قبل الله عز وجل على العباد
السلام: فقال رسول الله: (أنا نبي الله وعلي بن أبي طالب حبله) فخرج الأعرابي وهو يقول: آمنت بالله وبرسوله واعتصمت بحبله)([٨٦٠]).
قال الإمام علي عليه السلام: (إنما الطاعة لله عز وجل ولرسوله ولولاة الأمر، وإنما أمر بطاعة أولي الأمر لأنهم معصومون مطهرون لايأمرونه بمعصيته)([٨٦١]).
قال الصادق عليه السلام: (الأنبياء وأوصياؤهم لا ذنوب لهم لأنهم معصومون مطهرون)([٨٦٢]).
الإمام زين العابدين في الدعاء (وصلِّ على خيرتك اللهم من خلقك محمد وعترته الصفوة من بريتك الطاهرين، واجعلنا لهم سامعين مطيعين كما أمرت) ([٨٦٣]).
الإمام الباقر عليه السلام في تفسير الآية: (إيانا عنى خاصة، أمر جميع الفريقين إلى يوم القيامة)([٨٦٤])، قال أبو بصير للإمام الصادق عليه السلام لما فسر الآية الكريمة: (إنَّ الناس يقولون: فما له لم يسم علياً وأهل بيته (عليهم السلام) في كتاب الله عز وجل؟ فقال عليه السلام قولوا لهم: إن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نزلت عليه الصلاة ولم يسم الله لهم ثلاثاً ولا أربعاً حتى كان رسول الله هو الذي فسر ذلك لهم، ونزلت عليه الزكاة ولم يسم لهم من كل أربعين درهماً درهم حتى كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم هو الذي فسر ذلك، ونزل
[٨٦٠] تفسير فرات:٩٠.
[٨٦١] بحار الأنوار:٢٥/٢٠٠.
[٨٦٢] بحار الأنوار: ٢٥/١٩٩.
[٨٦٣] الصحيفة السجادية: دعاء ٣٤/ ص١٣٨, ينابيع المودة: ٣/١٤٧.
[٨٦٤] الكافي: ١/٢٧٦ ح١ عن يزيد العجلي.