الجهود التفسيرية عند الامام الحسين عليه السلام - معارج، عبدالحسين راشد - الصفحة ٣٤٥ - أولاً التجارة (المكاسب المحرمة)
وروي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (من شرب الخمر بعدما حَرمّها الله على لساني، فليس بأهل أن يزوج إذا خطب ولايشفع إذا شفع ولايصدق إذا حدّث ولايؤتمن على أمانة) ([١١٠٣]).
وثبت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنّه قال: (كل خمر حرام)([١١٠٤]).
وأنّ مناط تحريم الخمر منصوص بالقرآن والسنة لامستنبط تبين مما لايقبله الشك أنّ شارب (الغول)([١١٠٥]) - الخمر- لايمكن أن يكون حاكماً ولو على فرد مسلم واحد لأنه لايزوج ولايشفع ولايصدق ولايؤتمن على أمانة، فكيف يكون أميناً على أمة بأكملها فهذا مما لايقره العقلاء، إضافة إلى أحكام أخرى تخص الخمر وشاربها وحكمه ذكرها الفقهاء والمفسرون([١١٠٦]).
[١١٠٣] الكافي: ١/٣٩٦.
[١١٠٤] سنن أبي داود: ٣/٣٢٧, سنن الترمذي: ٤/٢٩, سنن ماجة: ٤/٤٤، شرح صحيح مسلم: ١٣/٨٦٩.
[١١٠٥] من أسماء الخمرة (الغول) لأنها: تغتال العقل, جامع الطب في القرآن الكريم: ١٤٠ الهامش.
[١١٠٦] المسائل الصاغانية, الشيخ المفيد (رض):١١٤, الناصريات, الشريف المرتضى (قدس):٩٦ للمحقق الحلي (رض): ١/٤٢٣, تحرير الأحكام للعلامة (رض): ٥/٣٤١, الإقناع في حل ألفاظ أبي شجاع: ١٨٦, المغني لابن قدامة:١٢/٣٧, معاين القران للنحاس:١/١٧١, أحكام القرآن، الجصاص:١/١٥٨, حقائق التأويل للشريف الرضي (قدس):٣٣٩, تفسير الطبري:٧/٤٧, التبيان في تفسير القرآن, الطوسي: ٢/٢١٣, الجامع لأحكام القرآن, القرطبي: ٣/٥٢.